فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 1007

أبو الفتح الهمداني يجوز أن تكون مشتقة من قولهم بعير مدجل أي مطلى بالقطران طليا كثيرا قد عم جسده وجرى عنه وبذلك سمي الدجال لأنه مطلي بالكفر والعناد ولأنه يطلي أصحابه بذلك وسميت دجلة لتغطيتها بمائها ما يمر عليه وغلبتها عليه قال ويجوز أن تكون مشتقة من معنى الكثرة ومنها اشتقاق الدجال لكثرة جموعه فسميت دجلة لكثرة مائها قال ويجوز أن تكون من معنى السرعة والدوام من قولهم للإبل التي تحمل الأثقال دجالة فسميت دجلة لدوام جريها وسرعته

دومة الجندل

مذكورة في باب الجزية من المهذب يقال بضم الدال وفتحها وجهان مشهوران والواو ساكنة فيهما وأشار الحازمي وغيره من المحدثين إلى ترجيح الضم قال الجوهري في صحاحه أصحاب اللغة يقولونه بضم الدال وأهل الحديث يفتحونهما وقال ابن دريد الصواب ضم قال وأخطأ المحدثون في الفتح قال صاحب المطالع ويقال فيها دوما حكاه عن الواقدي قال صاحب المطالع وهي بقرب تبوك وقال الحازمي هي أرض بالشام بينها وبين دمشق خمس ليال وبينها وبين المدينة خمس عشرة ليلة وهذان القولان ليسا بجيدين والصواب ما نقله الإمام الحافظ أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق عن الواقدي قال كانت غزوة دومة الجندل أول غزوات الشام وهي من المدينة على ثلاث عشرة مرحلة ومن الكوفة على عشر مراحل ومن دمشق على عشر مراحل في برية وهي أرض نخل وزرع يسقون على النواضح وحولها عيون قليلة وزرعهم الشعير وهي مدينة عليها سور ولها حصن عادي مشهور في العرب هذا آخر حكاية الحافظ لم ينكر منها شيئا ومحله من الاتقان والمعرفة بأرفع الغايات ويقاربه ما قاله الإمام أبو الفتح الهمداني في كتاب الاشتقاق قال دومة الجندل قرية على عشر مراحل من الكوفة وثمان من دمشق وثنتي عشر من مصر وعشر من المدينة وفيها اجتمع الحكمان قال والدومة مجتمع الشيء ومستداره فكأنما سميت دومة لأن مكانها مستدار الجندل

ذبب

الذباب معروف واحدته ذبابة وجمعه في القلة أذبة وفي الكثرة ذبان بكسر الذال وتشديد الباء كغراب وأغربة وغربان وقراد وأقردة وقردان قال الجوهري قال أبو عبيد يقال ارض مذبة يعني بفتح الميم والذال أي ذات ذباب وقال الفراء أرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت