ابن عباس رضي الله عنهما قال كان اسم جويرية برة فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها فسماها جويرية وكان يكره أن يقال خرج من عند برة
وذكر محمد بن سعد بإسناده أنها توفيت في شهر ربيع الأول سنة ست وخمسين في خلافة معاوية رضي الله عنه وصلى عليها مروان بن الحكم وهو يومئذ والي المدينة
وروي أيضا عن محمد بن يزيد عن جدته وكانت مولاة جويرية عن جويرية قالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت عشرين سنة قالت وتوفيت جويرية سنة خمسين وهي بنت خمس وستين سنة
روى عنها ابن عباس ومولاه كريب وعبد الله بن شداد بن الهادي وأبو أيوب يحيى بن مالك الأزدي روي لها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة أحاديث
روينا عن عائشة قالت وقعت جويرية بنت الحارث في سهم ثابت بن خنيس فأسلمت فكاتبها وكانت امرأة حلوة ملاحة فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم تستعين في كتابتها فقال أو خير لك من ذلك أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك قالت نعم ففعل فبلغ الناس أنه تزوجها فقالوا أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلوا ما كان في أيديهم من سبي المصطلق فلقد أعتق بها مائة أهل بيت من بني المصطلق فما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها وفي تاريخ دمشق أن أباها الحارث أسلم
1169 حبيبة بنت سهل المختلعة يتمم من الأوهام في النوع الثامن وغيره ذكر محمد بن سعد في الطبقات ترجمة لحبيبة بنت سهل فقال حبيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار وأمها عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة من بني مالك بن النجار تزوج حبيبة ثابت بن قيس بن شماس وأسلمت حبيبة وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فخالعها ثم تزوجها أبي بن كعب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أن يتزوجها فكره ذلك لغيرة الأنصار
وقال الخطيب البغدادي في كتابه الأسماء المبهمة وقد ذكرته فيما اختصرته من كتابه في ترجمة ابن عباس قال الخطيب هذه المختلعة حبيبة بنت سهل وقيل جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول قلت هكذا رأيته في نسخ كتاب الخطيب والمشهور جميلة بنت أبي أخت عبد الله لا ابنته قال ابن الأثير وقيل كانت بنت عبد الله وهو وهم وقوله في أول خلع المهذب روي أن جميلة بنت سهل كانت تحت ثابت بن قيس كذا وقع في