فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 1007

الف ثمان للنسب وحكى ثعلب ثمان في حال الرفع قال الأزهري قال أبو حاتم عن الأصمعي يقال ثمانية رجال وثماني نسوة ولا يقال ثمان وقال هن ثماني عشرة امرأة مفتوحة الياء وهما اسمان دعلا اسما واحدا فتحت أواخرهما وكذلك رايت ثماني عشرة امرأة ومررت بثماني عشرة امرأة

ثوب

قال الزجاج يقال ثاب إلى الرجل جسمه إثابة أي رجع بعد النحول

ثوى

قال الزجاج قال أبو عبيدة وأبو الخطاب يقال ثوى الرجل بالمكان وأثوى أي اقام به والله تعالى أعلم

ثبير

المذكور في صفة الحج هو بثاء مثلثة مفتوحة ثم باء موحدة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت ثم راء وهو جبل عظيم بالمزدلفة على يسار الذاهب منها إلى منى وعلى يمين الذاهب من منى إلى عرفات فهذا هو المراد في مناسك الحج وللعرب جبال أخرى يسمى كل واحد منها ثبير قال أبو الفرج الهمداني كان محمد بن الحسن يقول إن في العرب أربعة أجبال اسم كل واحد منها ثبير وكلها حجازية

ثنية كدي

تأتي في الكاف إن شاء الله تعالى

جبب

وقوله في أول كتاب الحج من المهذب لقوله صلى الله عليه وسلم الإسلام يجب ما قبله صحيح وهو حديث رواه مسلم في صحيحه من رواية عمرو بن العاصي في حديث طويل ولفظه في مسلم الإسلام يهدم ما قبله والذي وقع في المهذب يجب بالجيم والباء الموحدة وروينا في كتاب الأنساب للزبير بن بكار يحت بالحاء والتاء المثناة وهو صحيح أيضا بمعنى الأول والله تعالى أعلم وفي الحديث الآخر التوبة تجب ما قبلها ذكره في آخر باب قطع الطريق والجب في اللغة القطع والمجبوب المقطوع ذكره وهو أقسام مقطوع كله وبعضه وله تفاصيل وأحكام معروفة في كتب المذهب والجبة من الثياب معروفة جمعها جباب وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه في قصة حمزة والشرب خرج إلى الناقتين فاجتب أسنمتهما وفي رواية فجب وفي رواية للبخاري فأجب وهي غريبة ويقال جب ذكره وأجبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت