الف ثمان للنسب وحكى ثعلب ثمان في حال الرفع قال الأزهري قال أبو حاتم عن الأصمعي يقال ثمانية رجال وثماني نسوة ولا يقال ثمان وقال هن ثماني عشرة امرأة مفتوحة الياء وهما اسمان دعلا اسما واحدا فتحت أواخرهما وكذلك رايت ثماني عشرة امرأة ومررت بثماني عشرة امرأة
ثوب
قال الزجاج يقال ثاب إلى الرجل جسمه إثابة أي رجع بعد النحول
ثوى
قال الزجاج قال أبو عبيدة وأبو الخطاب يقال ثوى الرجل بالمكان وأثوى أي اقام به والله تعالى أعلم
ثبير
المذكور في صفة الحج هو بثاء مثلثة مفتوحة ثم باء موحدة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت ثم راء وهو جبل عظيم بالمزدلفة على يسار الذاهب منها إلى منى وعلى يمين الذاهب من منى إلى عرفات فهذا هو المراد في مناسك الحج وللعرب جبال أخرى يسمى كل واحد منها ثبير قال أبو الفرج الهمداني كان محمد بن الحسن يقول إن في العرب أربعة أجبال اسم كل واحد منها ثبير وكلها حجازية
ثنية كدي
تأتي في الكاف إن شاء الله تعالى
جبب
وقوله في أول كتاب الحج من المهذب لقوله صلى الله عليه وسلم الإسلام يجب ما قبله صحيح وهو حديث رواه مسلم في صحيحه من رواية عمرو بن العاصي في حديث طويل ولفظه في مسلم الإسلام يهدم ما قبله والذي وقع في المهذب يجب بالجيم والباء الموحدة وروينا في كتاب الأنساب للزبير بن بكار يحت بالحاء والتاء المثناة وهو صحيح أيضا بمعنى الأول والله تعالى أعلم وفي الحديث الآخر التوبة تجب ما قبلها ذكره في آخر باب قطع الطريق والجب في اللغة القطع والمجبوب المقطوع ذكره وهو أقسام مقطوع كله وبعضه وله تفاصيل وأحكام معروفة في كتب المذهب والجبة من الثياب معروفة جمعها جباب وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه في قصة حمزة والشرب خرج إلى الناقتين فاجتب أسنمتهما وفي رواية فجب وفي رواية للبخاري فأجب وهي غريبة ويقال جب ذكره وأجبه