فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 1007

الشام

إقليمنا المعروف حماه الله تعالى وصانه وسائر بلاد الإسلام وأهله تكرر ذكره في هذه الكتب هو بهمزة ساكنة مثل رأس ويجوز تخفيفه بحذفها كما في رأس وشبهه وفيه لغة أخرى شآم بالمد حكاهما جماعة والشين مفتوحة بلا خلاف قال صاحب المطالع وأباها أكثرهم وهو مذكر هذا هو المشهور وقال الجوهري يذكر ويؤنث قال أهل اللغة ينسب إليه الشأمي بالهمز وحذفها مع الياء وشآم بالمد من غير ياء كثمان قال سيبويه وغيره ويجوز شأمي بالمد مع الياء ومنعه غيره لأن الألف عوض عن ياء النسب فلا يجمع بينهما والصحيح جوازه فقد حكاه سيبويه وهو إمام هذا الفن قال الجوهري وتقول امرأة شآمية بالتشديد والمد وشامية بالتخفيف وأما سبب تسميته شآما فذكر الحافظ أبو القاسم بن عساكر رحمه الله تعالى في أول تاريخ دمشق بابا في ذلك فروى فيه عن الكلبي أنه قال سمي شآما لأن قوما من بني كنعان بن حام تشاءموا إليها وعن ابن الأنباري أنه قال فيه وجهان يجوز أن يكون مأخوذا من اليد الشومى وهي اليسرى ويجوز أن يكون فعلا من الشؤم يقال قد أشأم إذا أتى الشام وعن ابن فارس أنه فعل من اليد الشومى قال قال قوم هو من شوم الإبل وهي سودها وعن ابن المقفع سميت شاما بسام بن نوح واسمه بالسريانية شام وعن ابن الكلبي سمي شاما بشامات له سود وحمر وبيض وقال غيره سميت شاما لكونها عن شمال الأرض وأما حد الشام فالمشهور أنه من العريش إلى الفرات طولا وقيل إلى نابلس وأما العرض فمن كذا

وروينا في تاريخ دمشق وغيره أن الشام دخله عشرة آلاف عين رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاذروان الكعبة

زادها الله تعالى شرفا هو بفتح الذال المعجمة وسكون الراء وهو بناء لطيف جدا ملصق بحائط الكعبة وارتفاعه عن الأرض في بعض المواضع نحو شبرين وفي بعضها نحو شبر ونصف وعرضها في بعضها نحو شبرين ونصف وفي بعضها نحو شبر ونصف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت