1162 بلقيس ملكة سبأ التي أسلمت مع سليمان لله رب العالمين قال ابن مكي الأجود والأكثر كسر الباء من بلقيس وقيل بفتحها قال في تاريخ دمشق هي بلقيس بنت شرحبيل قال وقيل بلقس بغير ياء وقال ويقال اسمها تلمص مشددة الميم من ولد صيفي بن زرعة بن عفير ثم ذكر نسبها متصلا إلى أيمن بن الهميسع بن الحمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ملكة سبأ قال بلغني أنها ملكت اليمن تسع سنين ثم كانت خليفة عليها من قبل سليمان بن داود عليه السلام أربع سنين ثم روي بإسناده أن سليمان تزوجها
وعن قتادة قال ذكر لنا أن ملكة سبأ كانت ملكة باليمن كانت في بيت مملكة يقال لها بلقيس بنت شرحبيل هلك ملكها فملكها قومها وبإسناده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (كان أحد أبوي بلقيس جنيا) وعن الحسن أنه أنكر هذا وقال لا يتوالدون يعني أن المرأة من الإنس لا تلد من الجن
وعن مجاهد قال كان تحت يدها اثنا عشر ألف قيل تحت كل قيل ألف القيل بفتح القاف الملك
وعن مجاهد بإسناد ضعيف قال ملك ذو القرنين الأرض كلها إلا بلقيس صاحبة سبأ وتحيلت عليه حتى كتب لها أمانا بملكها فلم ينج منه أحد غيرها
وعن قتادة قال كتب سليمان إلى بلقيس {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين} وكذلك كانت الأنبياء تكتب لا تطنب إنما تكتب جملا
1163 تماضر بنت الأصبغ الكلبية التي طلقها عبد الرحمن بن عوف في مرضه فورثها عثمان بن عفان رضي الله عنهما مذكورة في المهذب في الفرائض في إرث المبتوتة في المرض هي بضم التاء وكسر الضاد المعجمة وآخرها راء مهملة وأبوها الأصبغ بفتح الهمزة وسكون الصاد المهملة وبعدها باء موحدة مفتوحة ثم غين معجمة سماها في المهذب وأشار في الوسيط إليها قال تورث زوجة المريض يعني على القديم ويدل عليه قصة عبد الرحمن بن عوف وقصة عبد الرحمن بن عوف ما ذكرنا أنه طلق امرأته في مرض موته فورثها عثمان بن عفان رضي الله عنه منه أخرج قصتها الإمام مالك بن أنس في موطئه ورواها الشافعي عن مالك وعن غيره وهذا لا يصح الإستدلال به فإن ابن الزبير رضي الله عنه خالف عثمان في ذلك وإذا اختلف الصحابة