الصفراء
هي بفتح الصاد والمد موضع بقرب بدر إلى جهة المدينة بينهما نحو فرسخين أو ثلاثة وهو واد كثير النخل والزرع
صفين
مذكور في قتال أهل البغي من المهذب وهو موضع بقرب الفرات معروف بين الرقة وبالس وهو بكسر الصاد والفاء المشددة
صنعاء
بفتح الصاد وإسكان النون وبالمد ذكرها في أول الجنايات من المهذب في قول عمر رضي الله تعالى عنه لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلهم وذكرها في باب اليمين في الدعاوى أن الشافعي رحمه الله قال رأيت قاضيا وفي رواية عنه رأيت مطرقا بصنعاء يحلف على المصحف هي في الموضعين اليمن قاعدة اليمن ومدينته العظمى وهي من عجائب الدنيا كما قال الشافعي رحمه الله وينسب إليها صنعاني على غير قياس وإنما قيدتها بصنعاء اليمن لئلا تشتبه بصنعاء دمشق قرية كانت في جانبها الغربي في ناحية الربوة وبصنعاء الروم وذكر الحازمي في المؤتلف أن صنعاء اليمن يقال لها أزال بفتح الهمزة والزاي وآخرها لام يجوز كسرها وضمها ذكره في باب الهمزة وذكر الحازمي أيضا في حرف الضاد المعجمة أن صنعان لغة قليلة في صنعاء
الصين
مذكور في باب الإيلاء من المهذب وهو بكسر الصاد وإسكان الياء وهو إقليم عظيم معروف بالمشرق يشتمل على مدن كثيرة قال الجوهري والصواني الأواني المنسوبة إليها
ضحو
قال القاضي عياض رحمه الله قال صاحب الأفعال يقال ضحيت وضحوت ضحيا وضحوا أي برزت للشمس وضحيت ضحى أصابتني الشمس قال الله عز وجل {وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى} وقال الشافعي في المختصر في باب صوم عرفة أحب للحاج ترك صوم عرفة لأنه حاج مضحى مسافر هكذا هو في المختصر ونقله القاضي أبو الطيب في المجرد والأصحاب مضحى قالوا معناه بارز للشمس
ضرب
وأما قول الشافعي رحمه الله في كتاب المسابقة الصلاة في المضربة