فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 1007

والأصابع جائزة فقد سبق بيانه في فصل صبع المضاربة القراض والمقارضة بمعنى سميت مضاربة لأن كل واحد منهما يضرب في الربح بسهم وقيل لما فيه من الضرب بالمال والتقليب واشتقاق القراض من القرض وهو القطع من قولهم قرض الفأر الثوب أي قطعه ومن المقراض لأنه يقطع فسمي قرضا لأن المالك يقطع قطعة من ماله فيدفعها إلى العامل يتجر فيها أو لأنه قطع من الربح قطعة وقيل مشتق من المقارضة وهي المساواة

ضعع

قال الأزهري ضعضع فلان إذا خضع وذل وضعضعه الدهر والعرب تسمي الفقير متضعضعا وقد تضعضع إذا افتقر والضعضع الضعيف قال ابن شميل رجل ضعضاع لا رأي له ولا حزم والضعضاع الضعيف من كل شيئ قال صاحب المحكم الضعضعة الخضوع وضعضعت الأمر فتضعضع وتضعضع الرجل ضعف وخف جسمه من مرض أو حزن وتضعضع ماله قل قال الأزهري في باب الصاد المهملة مع العين قال أبو سعيد تصعصع وتضعضع بمعنى واحد إذا ذل وخضع

ضلع

وقد ثبت في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع وإن اعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج رواه البخاري في صحيحه في باب قول الله عز وجل {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة} ورواه مسلم في كتاب الطلاق من طريقين

ضلل

الضلال خلاف الهدى وضل عن الطريق ذهب من غيره وأضل الماء في رحله ذهب عنه قولهم في باب اللقطة ضالة الإبل والغنم قال الأزهري وغيره لا تقع الضالة إلا على الحيوان فأما المتاع فلا يسمى ضالا بل يسمى لقطة يقال ضل الإنسان والبعير وغيرهما من الحيوان فهو ضال والضوال جمع ضالة ويقال لها الهوامي والهوافي واحدتها هامية وهافية وهمت وهفت وهملت إذا ذهبت على وجهها بلا راع ولا سائق

ضمن

الضمان مصدر ضمنت الشيء أضمنه ضمانا إذا كفلت به فأنا ضامن وضمين قال صاحب المحكم ضمن الشيء وبه ضمنا وضمانا وضمنه أياه كفله فجعله يتعدى بنفسه وبحرف الجر وقوله في المهذب الأمين أحسن حالا من الضمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت