فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 1007

يحصى من العلماء ولا خلاف فيه قال السمعاني والحازمي وغيرهما ويقال فيها أيضا توج بالجيم

تير

قوله في الوسيط في أول كتاب الجراح لو ألقاه في تيار البحر هو بفتح التاء وتشديد الياء قال أهل اللغة هو موج البحر ولو قال صاحب الكتاب ألقاه في البحر لكان أعم وأحسن

تبوك

مذكورة في باب المسح على الخفين من المهذب هي بفتح التاء وضم الباء وهي في طرف الشام صانه الله تعالى من جهة القبلة وبينها وبين مدينة النبي صلى الله عليه وسلم نحو أربع عشرة مرحلة وبينها وبين دمشق أحدى عشرة مرحلة وكانت غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك سنة تسع من الهجرة ومنها راسل عظماء الروم وجاء إليه صلى الله عليه وسلم من جاء وهي آخر غزواته بنفسه قال الأزهري أقام النبي صلى الله عليه وسلم بتبوك بضعة عشر يوما والمشهور ترك صرف تبوك للتأنيث والعلمية ورويته في صحيح البخاري في حديث كعب في أواخر كتاب المغازي عن كعب ولم يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوكا هكذا هو في جميع النسخ تبوكا بالألف تغليبا للموضع

تستر

مذكور في باب قتل المرتد في المهذب وهي بتاءين مثناتين من فوق الأولى مضمومة والثانية مفتوحة بينهما سين مهملة ساكنة وهي مدينة مشهورة بخورستان

تكريت

بفتح التاء مدينة معروفة بالعراق قال أبو الفتح الهمداني هي تفعيل من قولهم حول كريت أي تام كامل فسميت بذلك لتكامل الأشياء المطلوبة بها

التنعيم

بفتح التاء هو عند طرف حرم مكة من جهة المدينة والشام على ثلاثة أميال وقيل أربعة من مكة سمي بذلك لأن عن يمينه جبلا يقال له نعيم وعن شماله جبلا يقال له ناعم والوادي نعمان وقوله في التنبيه الأفضل أن يحرم بالعمرة من التنعيم مما أنكروه عليه والصواب أن يقول يحرم من الجعرانة فإن لم يكن فمن التنعيم وهكذا قاله هو في المهذب والأصحاب قالوا وبعد التنعيم الحديبية وإنما ذكرت التنعيم هنا وإن كانت التاء زائدة مراعاة للفظ كما قدمت الاعتذار عنه في الخطبة ونقل الأزرقي عن عطاء بن أبي رباح أنه قال الموضع الذي اعتمرت منه عائشة رضي الله تعالى عنها هو وضع المسجد وراء الأكمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت