نبر
المنبر مكسور الميم وهو من النبر وهو الارتفاع قال الجوهري نبرت الشيء انبره نبرا رفعته ومنه سمي المنبر قلت واتخاذ المنبر سنة تواترت الأخبار بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له ثلاث درجات كذا رويناه في صحيح مسلم وغيره من رواية سهل بن سعد الساعدي ويستحب أن يكون المنبر على يمين المحراب قريبا منه وروى الأزرقي في كتاب مكة أن أول من خطب بمكة على منبر معاوية بن أبي سفيان قدم معه من الشام سنة حج في خلافته منبر صغير على ثلاث درجات وكانت الخلفاء والولاة قبل ذلك يخطبون على أرجهلم قياما في وجه الكعبة وفي الحجر وكان ذلك المنبر الذي قدم به معاوية ربما خرب فيعمر ولا يزاد فيه حتى حج هارون الرشيد في خلافته فأهدى له عامله على مصر موسى بن عيسى منبرا عظيما فيه تسع درجات منقوشات مكان منبر مكة ثم أخذ منبر مكة القديم فجعل لعرفة
نبط
قال العلماء الاستنباط استخراج ما خفي المراد به من اللفظ وسمي النبط والاستنباط لاستخراجهم ينابيع الأرض بحيث لا يهتدي إليها غيرهم كاهتدائهم
نبع
يقال نبع الماء ينبع وينبع وينبع بضم الباء في المضارع وفتحها وكسرها ثلاث لغات حكاهن الواحدي في تفسير سورة الزمر عن الكسائي والفراء وحكاهن أيضا في سورة سبحان عن الليث والفراء قال في سبحان نبع الماء ينبع وينبع وينبع نبعا ونبوعا ونبعانا
نبغ
قوله في خطبة الوجيز المبتدعة النابغة أي الظاهرة يقال نبغ الشيء ينبغ وينبغ بضم الباء وفتحها نبوغا أي ظهر فهو نابغ
نتر
قال صاحب المحكم النتر الجذب بجفاء نتره ينتره نترا فانتتر واستنتر الرجل من بوله اجتذبه واستخرج بقيته من الذكر عند الاستنجاء قال الأزهري قال الليث النتر جذب فيه جفوة وذكر الجوهري والهروي مثله
نثر
في المهذب عن عمرو بن عبسة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما منكم من أحد يقرب وضوءه ثم يتمضمض ثم يستنشق وينتثر إلا جرت خطايا فيه وخياشيمه مع الماء هذا حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه قبيل كتاب صلاة