فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 1007

نبر

المنبر مكسور الميم وهو من النبر وهو الارتفاع قال الجوهري نبرت الشيء انبره نبرا رفعته ومنه سمي المنبر قلت واتخاذ المنبر سنة تواترت الأخبار بمنبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له ثلاث درجات كذا رويناه في صحيح مسلم وغيره من رواية سهل بن سعد الساعدي ويستحب أن يكون المنبر على يمين المحراب قريبا منه وروى الأزرقي في كتاب مكة أن أول من خطب بمكة على منبر معاوية بن أبي سفيان قدم معه من الشام سنة حج في خلافته منبر صغير على ثلاث درجات وكانت الخلفاء والولاة قبل ذلك يخطبون على أرجهلم قياما في وجه الكعبة وفي الحجر وكان ذلك المنبر الذي قدم به معاوية ربما خرب فيعمر ولا يزاد فيه حتى حج هارون الرشيد في خلافته فأهدى له عامله على مصر موسى بن عيسى منبرا عظيما فيه تسع درجات منقوشات مكان منبر مكة ثم أخذ منبر مكة القديم فجعل لعرفة

نبط

قال العلماء الاستنباط استخراج ما خفي المراد به من اللفظ وسمي النبط والاستنباط لاستخراجهم ينابيع الأرض بحيث لا يهتدي إليها غيرهم كاهتدائهم

نبع

يقال نبع الماء ينبع وينبع وينبع بضم الباء في المضارع وفتحها وكسرها ثلاث لغات حكاهن الواحدي في تفسير سورة الزمر عن الكسائي والفراء وحكاهن أيضا في سورة سبحان عن الليث والفراء قال في سبحان نبع الماء ينبع وينبع وينبع نبعا ونبوعا ونبعانا

نبغ

قوله في خطبة الوجيز المبتدعة النابغة أي الظاهرة يقال نبغ الشيء ينبغ وينبغ بضم الباء وفتحها نبوغا أي ظهر فهو نابغ

نتر

قال صاحب المحكم النتر الجذب بجفاء نتره ينتره نترا فانتتر واستنتر الرجل من بوله اجتذبه واستخرج بقيته من الذكر عند الاستنجاء قال الأزهري قال الليث النتر جذب فيه جفوة وذكر الجوهري والهروي مثله

نثر

في المهذب عن عمرو بن عبسة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما منكم من أحد يقرب وضوءه ثم يتمضمض ثم يستنشق وينتثر إلا جرت خطايا فيه وخياشيمه مع الماء هذا حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه قبيل كتاب صلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت