1196 عائشة بنت طلحة مذكورة في المختصر في صوم التطوع
1197 فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنها تكررت فيها كنيتها أم الهاد روينا ذلك في تاريخ دمشق وذكره خلائق من العلماء أمها خديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضي الله عنها والصحيح أنها أصغر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم سنا قال ابن عبد البر وقيل إن رقية أصغرهن وقيل أصغرهن أم كلثوم والصحيح الأول أنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد وقعة أحد وقيل إنه تزوجها بعد أن بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة بأربعة أشهر ونصف وبنى بها بعد تزويجه إياها بسبعة أشهر ونصف وكان سنها يوم تزوجها خمس عشرة سنة وخمسة أشهر وتوفيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بستة أشهر وقيل بثلاثة أشهر وقيل بثمانية أشهر وقيل بسبعين يوما وقيل بشهرين والصحيح الأول قيل توفيت لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة وكان عمرها سبعا وعشرين سنة وقيل ثلاثين وقيل إحدى وثلاثين وقال الكلبي كان عمرها خمسا وثلاثين سنة وغسلها علي وأسماء بنت عميس وصلى عليها علي وقيل العباس وأوصت أن تدفن ليلا ففعل ذلك بها ونزل في قبرها علي والعباس والفضل ابن العباس رضي الله عنهم أجمعين ولدت لعلي الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم تزوج زينب عبد الله بن جعفر فولدت له عليا وعونا وأما أم كلثوم فتزوجها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فولدت له زيدا ثم تزوجها بعد وفاة عمر عون بن جعفر ومات عنها ثم تزوجها محمد بن جعفر ثم عبد الله بن جعفر
1198 فاطمة بنت قيس التي طلقها زوجها وخطبها معاوية وأبو الجهم فتزوجت أسامة تكرر ذكرها في المختصر والمهذب وحديثها صحيح معروف وهي فاطمة بنت قيس بن خالد الأكبر ابن وهب بن ثعلبة الفهرية القرشية وهي أخت الضحاك بن قيس وكانت أكبر منه بعشر سنين وكانت من المهاجرات الأول ذات عقل وافر وكمال وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى روى لها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة وثلاثون حديثا وروى عنها جماعة من كبار التابعين رضي الله عنها وعنهم أجمعين
1199 فاطمة بنت أبي حبيش مذكورة في باب الغسل من المهذب وفي الحيض وكانت مستحاضة رضي الله عنها وحبيش بحاء مهملة مضمومة ثم باء موحدة