جوح
قال الأزهري قال الشافعي رضي الله عنه جماع الجوائح كل ما أذهب الثمرة أو بعضها من أمر سماوي بغير جناية آدمي قال الأزهري والجائحة تكون بالبرد يقع من السماء وتكون بالبرد المحرق أو الحر المفرط حتى يبطل الثمر وقال الأزهري أيضا في كتاب شرح ألفاظ المختصر الجوائح جمع الجائحة وهي الآفة تصيب ثمر النخل من حر مفرط أو برد يعظم حجمه فينفض الثمر ويلقيه قال الإمام أبو سليمان الخطابي الجوائح هي الآفات التي تصيب الثمار فتهلكها يقال جاحهم الدهر يجوحهم واجتاحهم الزمان إذا أصابهم بمكروه عظيم وفي الحديث أمر بوضع الجوائح معناه أن يسقط من الثمن ما يقابل الثمرة التي تلفت بالجائحة
جود
الجواد من أسماء الله تعالى قال أبو جعفر النحاس في أسماء الله تعالى وصفاته الجواد في كلام العرب الذي يتفضل على شيء لا يستحق والذي يعطي من لا يسأل ويعطي الكثير ولا يخاف الفقر من قولهم مطر جواد إذا كان كثيرا وفرس جواد إذا كان يعدو كثيرا
جون
ذكر في باب العدد من الوسيط أن الجون مشترك بين الضوء والظلمة وهو بفتح الجيم وإسكان الواو قال أهل اللغة الجون يطلق على الأسود والأبيض قالوا والسدفة تطلق على الظلمة والضوء فهذا الذي قاله الغزالي مخالف للغة
الجحفة
ميقات أهل الشام ومصر والمغرب بضم الجيم وإسكان الحاء وهي قرية كبيرة كانت عامرة ذات منبر وهي على طريق المدينة على نحو سبع مراحل من المدينة ونحو ثلاث مراحل من مكة وهي قريبة من البحر بيها وبينها نحو ستة أميال قال صاحب المطالع وغيره سميت جحفة لأن السيل جحفها وحمل أهلها ويقال لها مهيعة بفتح الميم وإسكان الهاء وفتح الياء المثناة من تحت قال عياض في شرح مسلم يقال أيضا مهيعة كمعيشة قال أبو الفتح الهمداني هي فعلة من قولهم جحف السيل واجتحف إذا اقتلع ما يمر به من شجر وغيره وهذا الأسم من باب الغرفة