فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 1007

طراف يعني بالفاء وقال ابن السكيت الخيام أعواد تنصب يجعل عليها عوارض ويلقى عليها الثمام وسعف النخل يسكن القيظ وهي أبرد من الأخبية قال الأزهري بعد حكايته هذا كله الخيام تكون للعبيد والإماء سويت للزوايا وربما يظلل بها والنواطير يسوونها يتظللون بها ويراعون الثمار من اخصاصها هذا آخر كلام الأزهري في شرح المختصر

خانقين

قوله في كتاب الصيام من المهذب أتانا كتاب عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ونحن بخانقين أن الأهلة بعضها أكبر من بعض هي بخاء معجمة ثم ألف ثم نون ثم قاف مكسورتين ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ثم نون وهي بليدة بالعراق بينها وبين بغداد نحو ثلاث مراحل في جهة الجبال

خراسان

الإقليم العظيم المعروف موطن الكثير أو الأكثر من علماء المسلمين رضي الله تعالى عنهم قال أبو الفتح الهمداني ويقال له أيضا خرسان بحذف الألف وإسكان الراء

الخندق

المذكور في قولهم يوم الخندق تكرر ذكره في هذه الكتب هو خندق مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله تعالى عنهم لما تحزبت عليهم الأحزاب فيوم الخندق هو يوم الأحزاب وكان في سنة أربع من الهجرة وقيل سنة خمس وكانت مدة حصارهم خمسة عشر يوما ثم أرسل الله تعالى على الكفار ريحا وجنودا لم يرها المسلمون فهزمهم بها في صحيح البخاري في اول باب غزوة الخندق قال قال موسى بن عقبة كانت عزوة الخندق في سنة أربع وحديث ابن عمر عرضت يوم أحد ويوم الخندق

خيبر

البلدة المعروفة على نحو أربع مراحل من المدينة إلى جهة الشام ذات نجيل ومزارع فتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أوائل سنة سبع من الهجرة أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصارهم بضع عشرة ليلة وذكر الحازمي في المؤتلف أن أراضي خيبر يقال لها خبابر بفتح الخاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت