طراف يعني بالفاء وقال ابن السكيت الخيام أعواد تنصب يجعل عليها عوارض ويلقى عليها الثمام وسعف النخل يسكن القيظ وهي أبرد من الأخبية قال الأزهري بعد حكايته هذا كله الخيام تكون للعبيد والإماء سويت للزوايا وربما يظلل بها والنواطير يسوونها يتظللون بها ويراعون الثمار من اخصاصها هذا آخر كلام الأزهري في شرح المختصر
خانقين
قوله في كتاب الصيام من المهذب أتانا كتاب عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ونحن بخانقين أن الأهلة بعضها أكبر من بعض هي بخاء معجمة ثم ألف ثم نون ثم قاف مكسورتين ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ثم نون وهي بليدة بالعراق بينها وبين بغداد نحو ثلاث مراحل في جهة الجبال
خراسان
الإقليم العظيم المعروف موطن الكثير أو الأكثر من علماء المسلمين رضي الله تعالى عنهم قال أبو الفتح الهمداني ويقال له أيضا خرسان بحذف الألف وإسكان الراء
الخندق
المذكور في قولهم يوم الخندق تكرر ذكره في هذه الكتب هو خندق مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله تعالى عنهم لما تحزبت عليهم الأحزاب فيوم الخندق هو يوم الأحزاب وكان في سنة أربع من الهجرة وقيل سنة خمس وكانت مدة حصارهم خمسة عشر يوما ثم أرسل الله تعالى على الكفار ريحا وجنودا لم يرها المسلمون فهزمهم بها في صحيح البخاري في اول باب غزوة الخندق قال قال موسى بن عقبة كانت عزوة الخندق في سنة أربع وحديث ابن عمر عرضت يوم أحد ويوم الخندق
خيبر
البلدة المعروفة على نحو أربع مراحل من المدينة إلى جهة الشام ذات نجيل ومزارع فتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أوائل سنة سبع من الهجرة أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصارهم بضع عشرة ليلة وذكر الحازمي في المؤتلف أن أراضي خيبر يقال لها خبابر بفتح الخاء