وهذا خطأ بل كثير منها مذهبه فيها قوي أو أقوى من مذهب الشافعي دليلا مع أن صاحب المهذب لا يستعمل هذه العبارة الفاسدة في أكثر أصحابنا الذين لا يساوون أبا ثور ولا يدانونه في الفضيلة وقد تكون وجوههم في كثير من المسائل أضعف من مذهب أبي ثور فالصواب إنكار هذه العبارة في أبي ثور
747 أبو جحيفة الصحابي رضي الله عنه مذكور في المهذب في الأذان وفي استقبال القبلة وهو بجيم مضمومة ثم حاء مهملة مفتوحة صحابي كوفي واسمه وهب بن عبد الله ويقال وهب بن وهب السواي بضم السين المهملة وتخفيف الواو وبالمد منسوب إلى سواة بن عامر بن صعصعة روى أبو جحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم خمسة وأربعين حديثا اتفق البخاري ومسلم على حديثين وانفرد البخاري بحديثين ومسلم بثلاثة
روى عنه ابنه عون وإسماعيل بن أبي خالد وأبو إسحاق السبيعي وعلي بن الأقمر والحكم بن عتيبة بالمثناة فوق وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يكرم أبا جحيفة ويسميه وهب الخير ووهب الله وكان يحبه ويثق به وجعله على بيت المال بالكوفة وشهد معه مشاهده كلها ونزل الكوفة وابتنى بها دارا توفي سنة اثنتين وسبعين وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو صبي لم يبلغ
748 أبو جعفر الإستراباذي من أصحاب الوجوه مذكور في المهذب في آخر باب الردة في مسألة السحر هو بكسر الهمزة وبسين مهملة ساكنة ثم تاء مثناة فوق مكسورة ثم راء ثم ألف ثم موحدة ثم ذال معجمة منسوب إلى استرآباذ بلدة معروفة بخراسان
749 أبو جعفر الترمذي من أصحابنا المتقدمين مذكور في المهذب في باب الآنية وفي أول الديات منسوب إلى ترمذ وفيها ثلاثة أقوال حكاها السمعاني في الأنساب أحدها ترمذ بكسر التاء والميم قال وهو الذي كنا نعرفه قديما والثاني بضمهما جميعا قال وهو الذي يقوله المتقنون وأهل المعرفة والثالث بفتح التاء وكسر الميم قال وهو المتداول عل ألسنة تلك البلدة وكنت أقمت بها اثني عشر يوما قال وهي مدينة قديمة على طرف نهر بلخ الذي يقال له جيحون وخرج منها جماعة كثيرة من العلماء والمشايخ والفضلاء منهم أبو عيسى الترمذي الإمام الحافظ المشهور ومنهم