باب الباء وحدها
قوله صلى الله عليه وسلم من توضأ فبها ونعمت هو حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي وغيرهما قال الترمذي وغيره هو حديث حسن قال الهروي قال الأصمعي قوله صلى الله عليه وسلم فبها أي فبالسنة أخذ قال وسمعت الفقيه ابا حامد الشاوكي يقول أراد فبالرخصة أخذ وذلك أن السنة الغسل يوم الجمعة فأضمر ولم يذكر الأزهري في شرح ألفاظ المختصر والخطابي في معالم السنن سوى قول الأصمعي حكاه عنه وقال صاحب الشامل معناه فبالفريضة أخذ ونعمت الخلة الفريضة قال الخطابي ونعمت الخصلة أو نعمت الفعلة أو نحو ذلك قال وإنما ظهرت الهاء التي هي علامة التأنيث لإظهار السنة أو الخصلة أو الفعلة وكذا قال الأزهري هذه التاء في نعمت هي تاء التأنيث قال ونعم ونعمت ضد بئس وبئست وهما في الأصل نعم ونعمت فخففا قلت وهذا هو المشهور في ضبطه نعمت بكسر النون وإسكان الميم وفتح الميم قال القلعي وغيره وروي ونعمت بفتح النون وكسر العين وإسكان العين وفتح التاء وروي ونعمت بفتح النون والميم وكسر العين على الأصل والله تعالى أعلم ومعنى قول الأصمعي فبالسنة أخذ أي بما جوزته السنة وجاءت به والله تعالى أعلم
باب بني شيبة
مذكور في الوسيط والوجيز والروضة هو أحد أبواب المسجد الحرام زاده الله تعالى فضلا ويستحب الدخول منه لكل قادم سواء كان على طريقه أو لم يكن بلا خلاف بين أصحابنا بخلاف دخول مكة من ثنية كداء فإن فيه خلافا وكل هذا واضح في هذه الكتب بحمد الله تعالى والحكمة في الدخول من باب بني شيبة أنه في جهة باب وجه الكعبة والركن الأسود قوله في باب الحضانة من المهذب أن امرأة قالت يا رسول الله هذا ابني سقاني من بئر أبي عنبة هو عنبة بكسر العين المهملة وفتح النون واحدة العنب وهذه البئر على ميل من المدينة
بئر بضاعة
بضم الباء وكسرها لغتان مشهورتان ذكرهما ابن فارس في المجمل والجوهري وغيرهما والضم أشهر وأوضح وهي بالمدينة بديار بني ساعدة قيل هو اسم للبئر وقيل كان اسما لصاحبها فسميت باسمه
بئر رومة
ذكر في المهذب في باب الوقف أن عثمان بن عفان رضي الله تعالى