عنه اشتراها ووقفها وهي بضم الراء وبعدها واو ساكنة ثم ميم ثم هاء وهي بئر معروفة بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم قال الإمام الحافظ أبو بكر الحازمي في كتابه المؤتلف والمختلف في أسماء الأماكن هذه البئر تنسب إلى رومة الغفاري قال أبو عبد الله بن منده رومة صاحب بئر رومة يقال إنه أسلم قال واشتراها عثمان رضي الله عنه بخمسة وثلاثين ألف درهم
بئر معونة
بالنون وهي قبل نجد بين أرض بني عامر وحرة بني سليم وكانت غزوتها في أول سنة أربع من الهجرة بعد أحد بأشهر وقتل بها خلق من فضلاء الصحابة رضي الله تعالى عنهم وكان الجيش الذي حضرها أربعين من خيار المسلمين منهم المنذر بن عمرو بن خنيس المعتنق للموت ويقال المعتنق ليموت والحارث بن الصمة وحرام بن ملحان وعروة بن شماس بن أبي الصلت السلمي ورافع بن زيد بن ورقاء وعامر بن فهيرة فقتلوا كلهم إلا كعب بن زيد وعمرو بن أمية الضمري ذكره ابن الأثير في ترجمة المنذر بن عمرو
بدر
موضع الغزوة العظمي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماء معروف وقرية عامرة على نحو أربع مراحل من المدينة قال ابن قتيبة في كتابه المعارف بدر كانت لرجل يدعى بدرا فسميت باسمه قال أبو اليقظان كان بدر رجلا من بني غفار نسب الماء إليه وكانت وقعة بدر لسبع عشرة خلت من شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة ثبت في الصحيحين من رواية البراء بن عازب أن عدة أهل بدر ثلاثمائة وبضعة عشر وفي صحيح مسلم كانوا ثلاثمائة وتسعة عشر من رواية عمر وثبت في البخاري عن ابن مسعود أن يوم بدر كان يوما حارا وكانت يوم الجمعة هذا هو المشهور وروى الحافظ أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق في باب مولد النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد فيه ضعف أنها كانت يوم الاثنين قال والمحفوظ أنها كانت يوم الجمعة
البحرين
مذكور في باب صدقة المواشي من المهذب هو بفتح الباء وإسكان الحاء على صيغة تثنية البحر وهو اسم لإقليم معروف والنسبة إلى البحرين بحراني بنون قبل ياء النسب قال ابن فارس في المجمل البحرين بين البصرة وعمان
بخارى
مذكورة في الروضة في كتاب الأضحية هي بضم الباء وهي البلدة المشهورة بما وراء النهر وقد خرج منها من العلماء في كل فن خلائق لا يحصون ولها