بير أبي عنبة
تقدمت في الباء
ذات عرق
تقدمت في الذال
عالج
الذي يضاف إليه رمل عالج ذكره في الوسيط في الفرائض هو بكسر اللام وبعدها جيم وهو موضع بالبادية كثير الرمال
العالية
مذكورة في باب صلاة الجمعة من المهذب وهي مواضع وقرى بقرب مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة الشرق وأقرب العوالي إلى المدينة على أربعة أميال وقيل على ثلاثة وابعدها ثمانية
عبادان
من العراق مذكورة في حد سواد العراق هي بفتح العين وتشديد الباء الموحدة وبالدال المهملة قال الحازمي في المؤتلف في أسماء الأماكن عبادان جزيرة مشهورة تحت البصرة مقصودة للزيارة وكانت قديما من ثغور المسلمين قال ويروى في فضائلها أحاديث غير ثابتة
عدن
مذكورة في حد جزيرة العرب من باب عقد الذمة من المهذب هي بفتح العين والدال المهملتين مدينة معروفة باليمن يقال فيها عدن أبين قال الحازمي في المؤتلف يقال نسب إلى أبين بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ قال صاحب الحاوي في باب زكاة المعادن يقال عدن إذا أقام وسميت البلدة عدنا لأن تبعا كان يحبس فيها أصحاب الجرائم
العذيب
بضم العين المهملة وفتح الذال المعجمة منزل الحاج العراقي قريب من الكوفة قال الحازمي وهو حد السواد والعذيب أيضا موضع بالبصرة والعذيب في ديار كلب
العراق
الإقليم المعروف قال الماوردي في الأحكام السلطانية سمي عراقا لاستواء أرضه وخلوها عن جبال تعلوا أو أودية تنخفض والعراق في كلام العرب الاستواء وقال الأزهري في تهذيب اللغة قال أبو عمرو سميت العراق عراقا لقربها من البحر قال وأهل الحجاز يسمون ما كان من البحر عراقا قال وقال الليث العراق شاطىء على طوله وقيل لبلد العراق عراق لأنه على شاطىء دجلة والفرات حتى يتصل بالبحر قال الأزهري وقال غير هؤلاء العراق معرب وأصله عيران فعربته