حيي
الحياء ممدود وهو خصلة من خصال الإيمان كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الحياء من الإيمان وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال الحياء خير كله قال الواحدي قال أهل اللغة أصل الاستحياء من الحياة واستحيا الرجل من قوة الحياة فيه لشدة علمه بمواقع العيب فالحياء من قوة الحس ولطفه وقوة الحياة وقال مجد الدين ابن الأثير في باب ما ينقض الوضوء من مسند الشافعي رضي الله عنه الحياء تغير وانكسار يعرض للإنسان من تخوف ما يعاب به ويذم عليه واشتقاقه من الحياة فكأن الحي جعل متنكس القوة منتقض الحياة لما يعتريه من الانكسار والتغير يقال استحيت منه واستحييته بمعنى ويقال استحييت بياء واحدة أسقطوا الياء الأولى وألقوا حركتها على الحاء والأصل إثبات الياءين وهي لغة أهل الحجاز وحذف الأولى لغة تميم والله تعالى أعلم وقولهم في باب الغسل في حديث أم سليم رضي الله عنها أن الله لا يستحيي من الحق معناه لا يستحيي أن يبين ماهو الحق
الحجاز
مذكور في كتاب الجزية قال في المهذب قال الشافعي رضي الله عنه هي مكة والمدينة واليمامة ومخاليفها وهكذا فسره أصحابنا كما فسره الإمام الشافعي رضي الله عنه قال في المهذب قال الأصمعي سمي حجازا لأنه حجز بين تهامة ونجد وهذا الذي نقله عن الأصمعي قاله ايضا ابن الكلبي وغيره وقيل فيه غير هذا في حده واشتقاقه
الحجر
حجر الكعبة زادها الله تعالى شرفا هو بكسر الحاء وإسكان الجيم هذا هو الصواب المعروف الذي قاله العلماء من أصحاب الفنون ورايت بعض الفضلاء المصنفين في ألفاظ المهذب أنه يقال أيضا حجر بفتح الحاء كحجر الإنسان سمي حجرا لاستدارته والحجر عرصة ملصقة بالكعبة منقوشة على صورة نصف دائرة وعليه جدار وارتفاع الجدار من الأرض نحو ستة أذرع وعرضه نحو خمسة أشبار وقيل خمسة وثلث وللجدار طرفان ينتهي أحدهما إلى ركن البيت العراقي والآخر إلى الركن الشامي وبين كل واحد من الطرفين وبين الركن فتحة يدخل منها إلى الحجر وتدويرة الحجر تسع وثلاثون ذراعا وشبر وطول الحجر من الشاذوران الملتصق بالكعبة إلى الجدار المقابل له من الحجر أربعة وثلاثون قدما ونصف قدم وما بين الفتحتين أربعون قدما إلا نصف