فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 1007

حيي

الحياء ممدود وهو خصلة من خصال الإيمان كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الحياء من الإيمان وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال الحياء خير كله قال الواحدي قال أهل اللغة أصل الاستحياء من الحياة واستحيا الرجل من قوة الحياة فيه لشدة علمه بمواقع العيب فالحياء من قوة الحس ولطفه وقوة الحياة وقال مجد الدين ابن الأثير في باب ما ينقض الوضوء من مسند الشافعي رضي الله عنه الحياء تغير وانكسار يعرض للإنسان من تخوف ما يعاب به ويذم عليه واشتقاقه من الحياة فكأن الحي جعل متنكس القوة منتقض الحياة لما يعتريه من الانكسار والتغير يقال استحيت منه واستحييته بمعنى ويقال استحييت بياء واحدة أسقطوا الياء الأولى وألقوا حركتها على الحاء والأصل إثبات الياءين وهي لغة أهل الحجاز وحذف الأولى لغة تميم والله تعالى أعلم وقولهم في باب الغسل في حديث أم سليم رضي الله عنها أن الله لا يستحيي من الحق معناه لا يستحيي أن يبين ماهو الحق

الحجاز

مذكور في كتاب الجزية قال في المهذب قال الشافعي رضي الله عنه هي مكة والمدينة واليمامة ومخاليفها وهكذا فسره أصحابنا كما فسره الإمام الشافعي رضي الله عنه قال في المهذب قال الأصمعي سمي حجازا لأنه حجز بين تهامة ونجد وهذا الذي نقله عن الأصمعي قاله ايضا ابن الكلبي وغيره وقيل فيه غير هذا في حده واشتقاقه

الحجر

حجر الكعبة زادها الله تعالى شرفا هو بكسر الحاء وإسكان الجيم هذا هو الصواب المعروف الذي قاله العلماء من أصحاب الفنون ورايت بعض الفضلاء المصنفين في ألفاظ المهذب أنه يقال أيضا حجر بفتح الحاء كحجر الإنسان سمي حجرا لاستدارته والحجر عرصة ملصقة بالكعبة منقوشة على صورة نصف دائرة وعليه جدار وارتفاع الجدار من الأرض نحو ستة أذرع وعرضه نحو خمسة أشبار وقيل خمسة وثلث وللجدار طرفان ينتهي أحدهما إلى ركن البيت العراقي والآخر إلى الركن الشامي وبين كل واحد من الطرفين وبين الركن فتحة يدخل منها إلى الحجر وتدويرة الحجر تسع وثلاثون ذراعا وشبر وطول الحجر من الشاذوران الملتصق بالكعبة إلى الجدار المقابل له من الحجر أربعة وثلاثون قدما ونصف قدم وما بين الفتحتين أربعون قدما إلا نصف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت