فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 1007

قدم وميزاب البيت يضرب في الحجر وقد اختلفت الروايات وأقوال أصحابنا في أن الحجر كله من البيت أو ستة أذرع فحسب أم سبعة وهذا الموضع لا يحتمل بسطها فاشرت إلى أصلها وقد أوضحته في كتاب الإيضاح في المناسك الذي جمعته

الحجر الأسود

زاده الله تعالى شرفا وهو في ركن الكعبة الذي يلي البيت من جانب المشرق ويقال له الركن الأسود ويقال له وللركن اليماني الركنان اليمانيان وارتفاع الحجر الأسود من الأرض ذراعان وثلثا ذراع قاله الأزرقي قاله وذرع ما بين الركن الأسود والمقام ثمانية وعشرون ذراعا وثبت في الحديث الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وروى الأزرقي في فضله وما يتعلق به أشياء كثيرة منها عن ابن عباس رضي الله عنهما وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قالا الركن والمقام من الجنة قالا ولولا ما مسه من أهل الشرك ما مسه ذو عاهة إلا شفي وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال أنزل الله الركن والمقام مع آدم ليلة نزل

الحجون

بفتح الحاء بعدها جيم مضمومة وهو من حرم مكة زادها الله تعالى شرفا وهو الجبل المشرف على مسجد جبل الحرس بأعلى مكة على يمينك وأنت مصعد

الحديبية

بضم الحاء وفتح الدال وتخفيف الياء كذا قاله الشافعي رضي الله عنه وأهل اللغة وبعض أهل الحديث وقال أكثر المحدثين بتشديد الياء وهما وجهان مشهوران وقد تقدم في حرف الجيم عند ذكر الجعرانة فيها زيادة قال صاحب مطالع الأنوار ضبطناها بالتخفيف عن المتقنين وأما عامة الفقهاء والمحدثين فيشددونها قال وهي قرية ليست بالكبيرة سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة قال وهي على نحو مرحلة من مكة وكان الصحابة الذين بايعوا تحت الشجرة وهي شجرة سمرة بيعة الرضوان يوم الحديبية الفا واربعمائة وقيل ألفا وخمسمائة وقيل ألفا وثلاثمائة وقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما هذه الروايات الثلاث في باب غزوة الحديبية والأشهر ألف واربعمائة وفي البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية أنتم خير أهل الأرض وكنا ألفا وأربعمائة وكذا قال البيهقي وأكثر الروايات أن أهل الحديبية كانوا ألفا وأربعمائة رضي الله تعالى عنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت