فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 1007

حديثة الموصل

المذكورة في حد سواد العراق هي بفتح الحاء وكسر الدال بعدها ياء مثناة من تحت ساكنة ثم ثاء مثلثة ثم هاء

الحرة

المذكورة في المهذب في حديث رجم ماعز رضي الله تعالى عنه الحرة التي خارج المدينة وللمدينة حرتان وهما لا بتاها وقد تقدم تفسيرهما

الحرم

حرم مكة زادها الله تعالى شرفا وفضلا وهو ما أحاط بمكة من جوانبها وأطاف بها جعل الله عز وجل حكمه حكمها في الحرمة تشريفا لها واعلم أن معرفة حدود الحرم من أهم ما ينبغي أن يعتنى به فإنه يتعلق به أحكام كثيرة وقد اعتنيت بتحقيق حدوده وأوضحته في كتاب الإيضاح في المناسك غاية الإيضاح فحد الحرم من طريق المدينة دون التنعيم عند بيوت نفار بكسر النون وهو على ثلاثة أميال وحده من طريق اليمن طرف أضاه لبن بكسر اللام وإسكان الباء الموحدة على سبعة أميال ومن طريق العراق على ثنية جبل المقطع على سبعة أميال أيضا قال الأزرقي سمي جبل المقطع لأنهم قطعوا منه أحجار الكعبة في زمن ابن الزبير وقيل إنما سمي المقطع لأنهم كانوا في الجاهلية إذا خرجوا من الحرم علقوا في رقاب إبلهم من قشور شجر الحرم وإن كان رجلا علق في رقبته فأمنوا به حيث توجهوا وقالوا هؤلاء وفد الله تعالى إعظاما للحرم وإذا رجعوا دخلوا الحرم قطعوا ذلك هنالك فسمي المقطع ومن طريق الجعرانة في شعب آل عبد الله بن خالد على تسعة أميال عشرة إلا واحدا ومن طريق الطائف على عرفات من بطن نمرة على سبعة أميال عشر إلا ثلاثة ومن طريق جدة منقطع الأعشاش على عشرة أميال هكذا ذكر هذه الحدود أبو الوليد الأزرقي في كتاب تاريخ مكة وأصحابنا في كتب الفقه منهم الشيخ أبو إسحاق في المهذب في باب عقد الذمة وكذا صاحب الحاوي في الأحكام السلطانية إلا أنهما لم يذكرا حده من طريق اليمن وذكره الأزرقي والجماهير وانفرد الأزرقي فقال حده من طريق الطائف أحد عشر ميلا وقال الجمهور سبعة فقط كما قدمناه وهي سبعة عشر إلا ثلاثة فاعتمد ما لخصته من حد الحرم الكريم فما أظنك تجده أوضح من هذا قال الأزرقي في أنصاب الحرم على رأس الثنية ما كان من وجوهها في هذا الشق فهو حرم وما كان في ظهرها فهو حل قال وبعض الأعشاش في الحل وبعضها في الحرم ذكره في آخر الكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت