فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 1007

(ليت شعري وأين متى ليت أن ليتا وأن لو عناء)

فشدد لو حين جعلها اسما

لون

قول الله عز وجل {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله} جاء ذكر هذه الآية الكريمة في كتاب السير من المهذب قال جماعات من أهل العربية أصل اللينة لونة بالواو وهي من اللون فقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها كما في ميزان وميقات وميعاد وبابه وقال آخرون بل الياء أصل وهي من اللين وممن حكى هذا الخلاف الهروي واختلف أهل اللغة والتفسير في المراد باللينة فالأظهر أنها النخل مطلقا وقيل النخل كله إلا العجوة وقيل هي الغسيل وقيل هي النخل الكرام الجيدة وقيل إنها العجوة خاصة ذكر هذه الأقوال الماوردي وغيره وقيل إنها جميع النخل إلا العجوة والبرني حكاه الهروي عن أبي عبيدة

لوب

قوله ما بين لابتيها أهل بيت وفي المهذب ما بين لابتي المدينة بفتح الباء وهما تثنية لابة بلا همز واللابة الحرة وهي أرض ملسة حجارة سوداء والمدينة زادها الله تعالى شرفا بين لابتين في جانبي الشرق والغرب قال الجوهري ويقال فيها لابة ولوبة وجمعها لاب ولوب ولابات قال وقال أبو عبيدة يقال لوبة ونوبة ومنه قيل للأسود لوبي ونوبي

ما

قال الإمام السيد الشريف النسب العلامة ذو الشرفين أبو السعادات هبة الله بن عبد الله بن علي بن محمد بن حمزة العلوي الحسني المعروف بابن الشجري رضي الله تعالى عنه وكان مولده سنة خمس وخمسين وأربعمائة وتوفي في شهر رمضان سنة اثنين وأربعين وخمسمائة قال في كتاب الأمالي ما يتصرف من المعاني كتصرف ما وهي تنقسم إلى ضربين إسم وحرف فالإسمية تنقسم إلى ستة أضرب وكذا الحرفية فالضرب الثاني كونها استفهامية كقولك ما معك فما في موضع رفع بالابتداء فإن قلت ما أخرت كانت في موضع نصب لأن الفعل غير مشغول عنها فإن أدخلت عليها حرف خفض لزمك في الأغلب حذف ألفها من اللفظ والخط تقول عم سألت وفيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت