فهرس الكتاب

الصفحة 962 من 1007

وإسكان الواو ضرب من الجنون وأمات فلان إذا مات له ابن أو بنون وأماتت المرأة إذا مات ولدها وفي الحديث طريق مئتاء بكسر الميم وبعدها همزة وبالمد وتسهل فيقال ميتاء بياء ساكنة كما في نظائره قال صاحب المطالع معناه كثير السلوك عليه مفعال من الإتيان قال وقال أبو عبيد وقال بعضهم طريق مأتي أي يأتي عليه الناس وهو صحيح أيضا

موث

يقال ماث التمر ونحوه في الماء يموثه ويميثه لغتان بالواو والياء ومثته بكسر الميم أميثه ويقال أماثه في الماء لغة قليلة حكاها الهروي وصاحب المطالع والمشهور الأول ماث ثلاثي وقد ثبت أماث بالألف في صحيح البخاري في كتاب الوليمة في حديث سهل بن سعد قال بلت المرأة تمرا ثم أماثته

مول

روينا في حلية الأولياء عن سفيان الثوري رحمه الله تعالى قال سمي المال لأنه يميل القلوب قلت وهذه مناسبة في المعنى وإلا فليس مشتقا من ذلك فإن عين المال واو والإمالة من الميل ياء ومن شروط الاشتقاق الاتفاق في الحروف الأصلية قال الجوهري تصغير المال مويل ومال الرجل يمول ويمال مولا ومؤولا إذا صار ذا مال وتمول مثله وموله غيره ورجل مال أي كثير المال

ميل

وأما قولهم مسافة القصر ثمانية وأربعون ميلا بالهاشمي فقال أبو الحسن علي بن سعيد بن عبد الرحمن العبدري من أصحابنا في كتاب الكفاية في مسائل الخلاف بين العلماء كلهم الميل أربعة آلاف خطوة كل خطوة ثلاثة أقدام بوضع قدم أمام قدم ويلصق به قال القلعي الميل أربعة آلاف خطوة أو ستة الآف ذراع أو اثنا عشر ألف قدم والذراع أربعة وعشرون أصبعا والأصبع ثلاث شعيرات مضمومة بعضها إلى بعض عرضا هكذا قال ثلاث شعيرات وهو غلط وصوابه ست شعيرات والله تعالى أعلم

مأرب

مذكور في كتاب إحياء الموات هو بهمزة ساكنة بعد الميم ثم راء مكسورة ثم باء موحدة ويجوز تخفيف الهمزة وجعلها ألفا كما في رأس وشبهه

المأزمان

المذكوران في صفة الحج هما بهمزة ساكنة بعد الميم الأولى وبعدها زاي مكسورة وهما مثنيان واحدهما مأزم وهو الذي ذكرته من كونه مهموزا متفق عليه لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت