فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 1007

خلاف فيه بين أهل اللغة والحديث والضبط لكن يجوز تخفيفها بقلب الهمزة ألفا كما في رأس وشبهه ولا يصح إنكار من أنكر على المتفقهين ترك الهمزة ونسبهم إلى اللحن بل هو غالط فإن تخفيف هذه الهمزة جائز باتفاق أهل العربية فمن همز فهو على الأصل ومن لم يهمز فهو على التخفيف فهما جائزان فصيحان والمأزمان جبلان بين عرفات والمزدلفة بينهما طريق هذا معناهما عند الفقهاء فقولهم على طريق المأزمين أي الطريق التي بينهما وأما أهل اللغة فقالوا المأزم الطريق الضيق بين الجبلين وذكر الجوهري قولا آخر فقال المأزم أيضا موضع الحرب ومنه سمي الموضع الذي بين مزدلفة وعرفة مأزمين

محسر

مذكور في صفة الحج هو بميم مضمومة ثم حاء مفتوحة ثم سين مشددة مكسورة ثم راء مهملات في صحيح مسلم في باب استحباب استدامة التلبية حتى يرمي جمرة العقبة عن ابن عباس أن وادي محسر من منى

المحصب

المذكور في صفة الحج وهو الذي نزله النبي صلى الله عليه وسلم حين انصرف من منى وهو بميم مضمومة ثم حاء ثم صاد مشددة مهملتين مفتوحتين ثم باء موحدة وهو اسم لمكان متسع بين مكة ومنى قال صاحب المطالع هو أقرب إلى منى قال وهو الأبطح والبطحاء وخيف بني كنانة والمحصب ايضا موضع الجمار من منى ولكن ليس هو المراد بالمحصب هنا قلت وقد أوضحت حد المحصب في الروضة وأنه ما بين الجبلين إلى المقابر وليست المقبرة منه وقال وسمي لاجتماع الحصى فيه بحمل السيل إليه فإنه موضع منهبط وهو بقرب مكة وقول صاحب المطالع أنه أقرب إلى منى ليس بصحيح قال أصحابنا في كتب المذهب حد المحصب ما بين الجبلين إلى المقابر وليست المقبرة منه قال وسمي لاجتماع الحصباء فيه لأنه منهبط وتحمل السيل إليه الحصباء وقال الأزرقي في حد المحصب من الحجون مصعدا في الشق الأيسر وأنت ذاهب إلى منى إلى حائط حرمان مرتفعا عن بطن الوادي فذلك كله المحصب والحجون هو الجبل المشرف على مسجد الحرس بأعلى مكة على يمينك وأنت مصعد

المدينة

مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم زادها الله تعالى فضلا وشرفا ولها أسماء المدينة وطيبة بفتح الطاء المهملة وإسكان الباء وبعدها باء موحدة وطابة وفي صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت