فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 1007

الحازمي في المؤتلف والمختلف حلوان البلد المعروف وهو آخر حد السواد مما يلي المشرق نسب إلى حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة لأنه بناه

حمص

مدينة معروفة من مشارق الشام لا ينصرف للعجمة والعلمية والتأنيث كماه وجوز وهي من المدن الفاضلة وفي حديث ضعيف أنها مدن الجنة وكانت في أول الأمر أشهر بالفضل من دمشق وذكر الثعلبي في العرائس في فضل الشام أنه نزل حمص تسعمائة رجل من الصحابة

حنين

تكرر ذكره في كتاب السير من المهذب وهو واد بين مكة والطائف وراء عرفات بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا وهو مصروف كما نطق به القرآن العظيم

الحيرة

مذكورة في استطاعة المرأة في كتاب الحج من المهذب حديثها في صحيح البخاري رحمه الله وهي بكسر الحاء وإسكان الياء المثناة من تحت بعدها راء ثم هاء وهي مدينة معروفة عند الكوفة وهي مدينة النعمان فهذه هي المذكورة في الحديث في كتب المذهب وليست بالحيرة المحلة المعروفة بنيسابور والله تعالى أعلم

خبث

قوله عند دخول الخلاء اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث حديثه في الصحيحين من رواية أنس وهو بضم الباء ويجوز تخفيفها بإسكانها كما في نظائره ككتب ورسل وعنق وأذن ونحوها هذا هو الصواب وأما قول الإمام أبي سليمان الخطابي أن المحدثين يروونه بإسكان الباء وأنه خطأ منهم فليس بصواب منه لأن إسكان الباء في هذا الباب وهو باب فعل بضمتين جائز بلا خلاف بين أهل اللغة والتصريف والنحو وهو أجل من أن ينكر هذا ولعله أراد الإنكار على من يقول أصله الإسكان وأما الإسكان على سبيل التخفيف فلا يمنعه أحد ومع هذا فعبارته مشكلة وأما معناه فقال الخطابي الخبث جمع خبيث والمراد ذكور الشياطين والخبائث جمع خبيثة والمراد أناث الشياطين وقال غيره الخبث بالإسكان الشر وقيل الكفر وقيل الشيطان والخبائث المعاصي قال أهل اللغة أصل الخبث في كلام العرب المذموم والمكروه والقبيح من قول أو فعل أو مال أو طعام أو شراب أو شخص أو حال وقال أبو عمر المزاهد قال ابن الأعرابي الخبث في كلام العرب المكروه فإن كان من الكلام فهو الشتم وإن كان من الملل فهو الكفر وإن كان من الطعام فهو الحرام وإن كان من الشراب فهو الضار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت