الحازمي في المؤتلف والمختلف حلوان البلد المعروف وهو آخر حد السواد مما يلي المشرق نسب إلى حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة لأنه بناه
حمص
مدينة معروفة من مشارق الشام لا ينصرف للعجمة والعلمية والتأنيث كماه وجوز وهي من المدن الفاضلة وفي حديث ضعيف أنها مدن الجنة وكانت في أول الأمر أشهر بالفضل من دمشق وذكر الثعلبي في العرائس في فضل الشام أنه نزل حمص تسعمائة رجل من الصحابة
حنين
تكرر ذكره في كتاب السير من المهذب وهو واد بين مكة والطائف وراء عرفات بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا وهو مصروف كما نطق به القرآن العظيم
الحيرة
مذكورة في استطاعة المرأة في كتاب الحج من المهذب حديثها في صحيح البخاري رحمه الله وهي بكسر الحاء وإسكان الياء المثناة من تحت بعدها راء ثم هاء وهي مدينة معروفة عند الكوفة وهي مدينة النعمان فهذه هي المذكورة في الحديث في كتب المذهب وليست بالحيرة المحلة المعروفة بنيسابور والله تعالى أعلم
خبث
قوله عند دخول الخلاء اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث حديثه في الصحيحين من رواية أنس وهو بضم الباء ويجوز تخفيفها بإسكانها كما في نظائره ككتب ورسل وعنق وأذن ونحوها هذا هو الصواب وأما قول الإمام أبي سليمان الخطابي أن المحدثين يروونه بإسكان الباء وأنه خطأ منهم فليس بصواب منه لأن إسكان الباء في هذا الباب وهو باب فعل بضمتين جائز بلا خلاف بين أهل اللغة والتصريف والنحو وهو أجل من أن ينكر هذا ولعله أراد الإنكار على من يقول أصله الإسكان وأما الإسكان على سبيل التخفيف فلا يمنعه أحد ومع هذا فعبارته مشكلة وأما معناه فقال الخطابي الخبث جمع خبيث والمراد ذكور الشياطين والخبائث جمع خبيثة والمراد أناث الشياطين وقال غيره الخبث بالإسكان الشر وقيل الكفر وقيل الشيطان والخبائث المعاصي قال أهل اللغة أصل الخبث في كلام العرب المذموم والمكروه والقبيح من قول أو فعل أو مال أو طعام أو شراب أو شخص أو حال وقال أبو عمر المزاهد قال ابن الأعرابي الخبث في كلام العرب المكروه فإن كان من الكلام فهو الشتم وإن كان من الملل فهو الكفر وإن كان من الطعام فهو الحرام وإن كان من الشراب فهو الضار