المعجمة وفتح الميم قال صاحب مطالع الأنوار وهذيل بضم الميم منها وهذا غريب قال أهل اللغة يجوز فيه بناء الإسمين على الفتح فتفتح التاء والراء ويجوز بناء الأول وإعراب الثاني كإعراب ما لا ينصرف فيقال هذا حضرموت برفع التاء ويجوز إعراب الأول والثاني فيقال هذا حضرموت برفع الراء وجر التاء وتنوينها والنسبة إليه حضرمي وجماعة حضارمة والتصغير حضيرموت ويصغر الأول قال أهل اللغة حضرموت اسم لبلد باليمن وهو أيضا اسم لقبيلة واختلف المتكلمون على الحديث وألفاظ المهذب في المراد بحضرموت في هذا الحديث فقيل البلدة وقيل القبيلة وهو الأظهر
الحطيم
زاده الله تعالى فضلا وشرفا وهذا الموضع المشهور بالمسجد الحرام بقرب الكعبة الكريمة روى الأزرقي في كتاب مكة عن ابن جريج قال الحطيم ما بين الركن الأسود والمقام وزمزم والحجر سمي حطيما لأن الناس يزدحمون على الدعاء فيه ويحطم بعضهم بعضا والدعاء فيه مستجاب قال وقل من حلف هناك آثما إلا عجلت عقوبته وروى أشياء كثيرة في ناس كثيرين عجلت عقوباتهم باليمين الكاذبة فيه وبالدعاء عليهم لظلمهم
حفر أبي موسى
مذكور في حد جزيرة العرب في باب عقد الذمة من المهذب هو بفتح الحاء والفاء وبالراء هو منسوب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وهو من البصرة على ست مراحل سمي حفر أبي موسى لأن أبا موسى الأشعري رضي الله عنه لما أقبل إلى البصرة أخذ عل فلج حتى نزل بالحفر فعطش الناس فأمر ببئر فحفرت فأنبطت عذبة فقيل حفر أبي موسى وهو بمعنى المحفور كما قال خيط أي مخيوط وهدم بمعنى مهدوم ويسمى التراب أيضا حفرا بمعنى محفور كما ذكرنا
الحفياء
مذكورة في باب المسابقة من المهذب وهي بحاء مهملة مفتوحة ثم فاء ساكنة ثم ياء مثناة من تحت ثم ألف ممدود وهذا هو الأشهر ويقال بالقصر قال صاحب المطالع الحفيا تمد وتقصر قال وضبطه بعضهم بضم الحاء وهو خطأ قلت وذكر الإمام الحافظ أبو بكر الحازمي في كتابه المختلف والمؤتلف في أسماء الأماكن أنه يقال فيها أيضا الحيفا بتقديم الياء على الفاء ذكره في حرف الحاء قال والأشهر تقديم الفاء والله تعالى أعلم
حلوان
مذكور في حد سواد العراق هو بضم الحاء وإسكان اللام قال الإمام