تتلون تلونا في صور شتى وتغولهم أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم فنفاه النبي صلى الله عليه وسلم وأبطله وقيل معنى لا غول ليس نفيا لوجود الغول بل هو إبطال لزعم العرب في تلونه بالصور المختلة واغتياله فقوله لا غول أي لا تستطيع أن تضل أحدا ويشهد له الحديث الأخر لا غول ولكن السعالى والسعالى سحرة الجن أي ولكن في الجن سحرة لهم تلبيس وتخييل ومنه الحديث الأخر إذا تغولت الغيلان فنادوا بالأذان أي أدفعوا شرها بذكر الله تعالى وهذا يدل على أنه لم يرد بنفيها عدمها ومنه حديث أبي داود كان لي تمر في سهوة فكانت الغول تجيء فتأخذ هذا آخر كلام ابن الأثير
غير
قوله في الوجيز في غسل ولوغ الكلب ولو ذر التراب على المحل لم يكف بل لا بد من مائع يغيره وقد قدمنا بيانه في فصل غبر وأنه يجوز بالباء والياء قال الإمام أبو نزار الحسن بن أبي الحسن النحوي في كتابه المسائل السفرية منع قوم دخول الألف واللام على غير وكل وبعض وقالوا هذه كما لا تتعرف بالإضافة لا تتعرف بالألف واللام قال وعندي أنه تدخل اللام على غير وكل وبعض فيقال فعل الغير ذلك والكل خير من البعض وهذا لأن الألف واللام هنا ليستا للتعريف ولكنها المعاقبة للأضافة نحو قول الشاعر
(كان بين فكها والفك )
إنما هو كان بين فكها وفكها فهذا لأنه من نص على أن غيرا يتعرف بالإضافة في بعض المواضع ثم أن الغير يحمل على الضد والكل يحمل على الجملة والبعض يحمل على الجزء فصلح دخول الألف واللام أيضا من هذا الوجه والله تعالى إعلم
غزنة
مذكورة في الروضة في الباب الثاني من كتاب الإقرار في فصل الإقرار بدرهم وهي بفتح الغين المعجمة وبالزاي وبعدها نون على وزن قصعة وهي مدينة مشهورة بخراسان منها جماعات من الأئمة في العلوم ودراهمها أكثر وزنا من دراهم الإسلام
كراع الغميم
مذكور في كتاب الصيام من مختصر المزني هو بضم الكاف والغميم بفتح الغين وكسر الميم وهو واد بين مكة والمدينة بينه وبين مكة نحو مرحلتين وهو قدام عسفان بثمانية أميال يضاف هذا الكراع إليه وهو جبل أسود بطرف الحرة يمتد