فهرس الكتاب

الصفحة 884 من 1007

تتلون تلونا في صور شتى وتغولهم أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم فنفاه النبي صلى الله عليه وسلم وأبطله وقيل معنى لا غول ليس نفيا لوجود الغول بل هو إبطال لزعم العرب في تلونه بالصور المختلة واغتياله فقوله لا غول أي لا تستطيع أن تضل أحدا ويشهد له الحديث الأخر لا غول ولكن السعالى والسعالى سحرة الجن أي ولكن في الجن سحرة لهم تلبيس وتخييل ومنه الحديث الأخر إذا تغولت الغيلان فنادوا بالأذان أي أدفعوا شرها بذكر الله تعالى وهذا يدل على أنه لم يرد بنفيها عدمها ومنه حديث أبي داود كان لي تمر في سهوة فكانت الغول تجيء فتأخذ هذا آخر كلام ابن الأثير

غير

قوله في الوجيز في غسل ولوغ الكلب ولو ذر التراب على المحل لم يكف بل لا بد من مائع يغيره وقد قدمنا بيانه في فصل غبر وأنه يجوز بالباء والياء قال الإمام أبو نزار الحسن بن أبي الحسن النحوي في كتابه المسائل السفرية منع قوم دخول الألف واللام على غير وكل وبعض وقالوا هذه كما لا تتعرف بالإضافة لا تتعرف بالألف واللام قال وعندي أنه تدخل اللام على غير وكل وبعض فيقال فعل الغير ذلك والكل خير من البعض وهذا لأن الألف واللام هنا ليستا للتعريف ولكنها المعاقبة للأضافة نحو قول الشاعر

(كان بين فكها والفك )

إنما هو كان بين فكها وفكها فهذا لأنه من نص على أن غيرا يتعرف بالإضافة في بعض المواضع ثم أن الغير يحمل على الضد والكل يحمل على الجملة والبعض يحمل على الجزء فصلح دخول الألف واللام أيضا من هذا الوجه والله تعالى إعلم

غزنة

مذكورة في الروضة في الباب الثاني من كتاب الإقرار في فصل الإقرار بدرهم وهي بفتح الغين المعجمة وبالزاي وبعدها نون على وزن قصعة وهي مدينة مشهورة بخراسان منها جماعات من الأئمة في العلوم ودراهمها أكثر وزنا من دراهم الإسلام

كراع الغميم

مذكور في كتاب الصيام من مختصر المزني هو بضم الكاف والغميم بفتح الغين وكسر الميم وهو واد بين مكة والمدينة بينه وبين مكة نحو مرحلتين وهو قدام عسفان بثمانية أميال يضاف هذا الكراع إليه وهو جبل أسود بطرف الحرة يمتد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت