فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 1007

أبو حاتم القزويني وغيره اسم الفيء يشمل المالين واسم الغنيمة لا يتناول الأول وفي لفظ الشافعي رحمه الله تعالى في المختصر ما يشعر بهذا قال القاضي أبو الطيب الفرق بين الفيء والغنيمة وإن كان الجميع راجعا من الكفار أن الفيء رجع من غير صنع منا فسمي فيئا لأنه فاء بنفسه وفي الغنيمة لنا صنع فلم يرجع بنفسه بل رده الغانمون على أنفسهم بتوفيق الله تعالى

غنى

قال أهل اللغة الغنى مقصور مكسور الأول هو اليسار يقال منه غني الرجل فهو غني وتغنى الرجل واستغنى بمعنى واحد وأغناه الله تعالى وتغانوا أي استغنى بعضهم عن بعض والغناء بالكسر أيضا وبالمد هو الصوت المعروف والأغنية بمعنى الغنى والجمع الأغاني يقال مه تغنى وغنى بمعنى والغناء بفتح الغين والمد هو النفع والمعنى واحد المغاني وهو المواضع التي كان بها أهلوها وغنيت المرأة بزوجها غنيانا أي استغنت وغني بالمكان أقام به وغنى أي عاش وأغنيت عنك مغنى فلان ومغناة فلان ومغنى فلان ومغناه فلان بالضم والفتح أي أجزأت عنك مجزاه ويقال ما يغني عنك هذا أي ما يجزىء عنك وما ينفعك وقوله في المهذب في باب السير قال الشاعر

(كتب القتل والقتال علينا وعلى الغانيات جر الذيول)

أراد بالغانيات النساء واختلف أهل اللغة في الغانية فقيل هي المزوجة لأنها غنيت بزوجها عن غيره وأنشد ابن الأعرابي ثم الجوهري في صحاحه على هذا قول جميل صاحب بثينة

(أحب الأيامى إذ بثينة أيم وأحببت لما أن غنيت الغوانيا)

أراد بالأيامي اللاتي لا أزواج لهن وبالغواني المزوجات وقوله لما أن غنيت بكسر التاء رجع من الغيبة إلى خطابها ومعناه أحب كل من كان مثلها لحبي لها فأحببت الأيامي إذ هي أيم فلما أن غنيت أي تزوجت أحببت المزوجات وقيل الغانية الشابة الجميلة الناعمة وقيل هي البارعة في الجمال التي أغناها جمالها عن الزينة

غول

قال الإمام أبو السعادات المبارك بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري في نهاية الغريب في الحديث لا غول ولا صفر الغول أحد الغيلان وهي جنس من الجن والشياطين كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تتراءى للناس فتتغول تغويلا أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت