غمس
اليمين الغموس بفتح الغين وضم الميم هي أن يحلف على ماض كاذبا عالما سميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في الإثم ويستحق صاحبها أن يغمس في النار وهي من المعاصي الكبائر كما ذكرناه في الروضة في كتاب الإيمان والشهادات
غمم
قوله في الحديث فإن غم عليكم الهلال هو بضم الغين أي غطى وسيأتي في كلام طويل في فصل الغين مع الميم والياء إن شاء الله تعالى وقولهم في صفة الوضوء نزل الغمم إلى جبهته الغمم مصدر والأغم هو الذي نزل الشعر إلى جبهته فستراها والغم الهم والغمة بالضم هي الغم وقوله في المهذب في التيمم سفت عليه الريح ترابا غمه يقال بالغين المعجمة ومعناه غطاه ويقال بالمهملة ومعناه استوعبه وهما متقاربان وقد ضبط بالوجهين إلا أن المهملة أشهر وأجود وقد تقدم في العين المهملة والغمام بالفتح السحاب وقوله في باب ما يجب به القصاص من المهذب غمه بمخدة فمات هو بفتح الغين المعجمة وتشديد الميم أي غطى وجهه وسد موضع نفسه من فمه وأنفه
غمى
قال صاحب المحكم غمى على المريض وأغمى غشى عليه ورجل مغمى عليه ومغمى عليه كذلك الاثنان والجمع المؤنث لأنه مصدر وقد ثناه بعضهم وجمعه يقال رجلان غميان ورجال أغماء وذكر الجوهري مثله وقال قد أغمي عليه فهو مغمى عليه وغمي عليه فهو مغمى عليه على مفعول قوله صلى الله عليه وسلم في الهلال فإن غم عليكم قال الخطابي هو من قولك غممت الشيء إذا غطيته وغم علينا الهلال وغمي وأغمي فهو مغمى وكان على السماعي وهي ليلة غماء وصمنا للغمى والغمى والغمية والغمة إذا صاموا على غير رؤية ذكر ذلك كله الهروي قال صاحب المجمل غم الهلال إذا لم ير لأنه يستره غيم أو غيره قال الأزهري في الشرح غم علينا الهلال غما فهو مغموم وغمي فهو مغمى وأغمي فهو مغمى
غنم
قال أهل اللغة المغنم والغنيمة بمعنى يقال غنم القوم يغنمون غنما بالضم قال أصحابنا الغنيمة في اللغة الفائدة قال أصحابنا المال المأخوذ من الكفار منقسم إلى ما يحصل بغير قتال وإيجاف خيل وركاب وإلى حاصل بذلك ويسمى الأول فيئا والثاني غنيمة ثم ذكر المسعودي وطائفة من أصحابنا أن اسم كل واحد من المالين يقع على الآخر إذا أفرد بالذكر فإذا جمع بينهما افترقا كاسمي الفقير والمسكين وقال الشيخ