عليهم هكذا هو في الأصول غلقوا بلا ألف قال الزجاج وتلقت الباب وأتلقته بمعنى أغلقته
غلم
قال الإمام أبو الحسن الواحدي في تفسيره البسيط في قصة يحيى وزكريا صلى الله عليهما وسلم في سورة آل عمران قال الغلام الشاب من الناس وأصله من الغلمة والاغتلام وهو شدة طلب النكاح ويقال غلام بين الغلومية والغلوم والغلامية هذا آخر كلامه ويجمع الغلام على غلمان وغلمة الأول جمع كثرة والثاني جمع قلة قال القاضي عياض وغيره واسم الغلام يقع على الصبي من حين يولد في جميع حالاته إلى أن يبلغ وقوله في الوسيط في حديث الأعرابي الذي جامع في شهر رمضان مهد عذره بالغلمة هي بضم الغين وإسكان اللام وهي مصدر غلم إذا اشتدت حاجته إلى النكاح ويقال فيها الغلم بفتح الغين واللام
غلو
يقال غلت القدر تغلي غليا وغليانا وأغليتها أنا وغلا فلان في الأمر يغلو غلوا إذا جاوز فيه الحد وأغلاه الله تعالى وغلوت بالسهم غلوا إذا رميت به أبعد ما تقدر عليه والغلوة بفتح الغين غاية ما يصل إليه السهم وغالى فلان بكذا إذا اشتراه بثمن غال والغالية من الطيب هي المسك والعنبر يعجنان بالبان قال الجوهري في الصحاح يقال أول من سماها بذلك سليمان بن عبد الملك يقال منه تغاليت بالغالية
غمد
قال الجوهري وغيره غمدت السيف أغمده غمدا وأغمدته إغمادا فهو مغمود ومغمد
غمر
ذكر في المهذب في الشهادات في الحديث لا تقبل شهادة ذي غمر هو بكسر الغين وإسكان الميم وهو الغل والحقد يقال منه غمر صدره على وزن علم أي حقد والله تعالى أعلم ويقال غمر الماء الشيء غطاه والغمرة الشدة والجمع غمر كنوبة ونوب ودخلت في غمار الناس وغمارهم يعني بضم الغين وكسرها أي في زحمتهم وكثرتهم والغمرة بالضم طلاء يتخذ من الورس وقد غمرت المرأة وجهها تغمر تغميرا أي طلت به وجهها ليصفو لونها ويقال الغمنة بالنون على وزن الغمرة بمعناه والغامر من الأرض خلاف العامر بالعين المهملة قال الجوهري وقال بعضهم الغامر ما لم يرزع مما يحتمل الزراعة وإنما قيل له غامر لأن الماء يبلغه فيغمره وهو فاعل بمعنى مفعول قال وما لم يبلغه الماء من موات الأرض لا يقال له غامر