هذا غصب الكلب والسرجين وجلد الميتة ونحو ذلك من النجاسات التي يجوز اقتناؤها ويدخل في غصب المنافع والأعيان والحقوق والاختصاصات وأما قول جماعة من أصحابنا أن الغصب هو الاستيلاء على مال الغير فليس بمرضي لأنه ليس بحد جامع لما ذكرناه والله تعالى أعلم
غصص
قوله في كتاب الطهارة من الوسيط غص بلقمة الأجود فيه فتح الغين لا ضمها وبه قيده الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى وقال ابن السكيت غصصت باللقمة أغص بها غصصا قال وقال أبو عبيدة وغصصت لغة في الزيادات
غفر
قوله في المهذب روت عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغائط إلا قال غفرانك هذا الحديث أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما لفظ روايتهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من الغائط قال غفرانك وفي رواية الترمذي إذا خرج من الخلاء قال الترمذي هذا حديث حسن غريب قال ولا يعرف في هذا الباب إلا حديث عائشة قلت غفرانك منصوب النون قال الإمام أبو سليمان الخطابي الغفران مصدر كالمغفرة قال وإنما نصبه بإضمار الطلب والمسألة كأنه يقول اللهم إني أسألك غفرانك كما تقول اللهم عفوك ورحمتك يريد هب لي عفوك ورحمتك قال وقيل في تأويل ذلك وفي تعقيبه الخروج من الخلاء بهذا قولان أحدهما أنه استغفر من ترك ذكر الله سبحانه وتعالى مدة لبثه في الخلاء وكان صلى الله عليه وسلم لا يهجر ذكر الله سبحانه وتعالى إلا عند الحاجة فكأنه رأى هجران ذكر الله تعالى في تلك الحال تقصيرا وعده على نفسه دينا فتداركه فالاستغفار وقيل معناه التوبة من تقصيره في شكر النعمة التي أنعم سبحانه بها عليه فأطعمه ثم هضمه ثم سهل خروج الأذى منه فرأى شكره قاصرا عن بلوغ حق هذه النعمة ففزع إلى الاستغفار منه والله تعالى أعلم
غلصم
الغلصمة مذكورة في الوسيط في صفة الوضوء في فصل المضمضة هي بفتح الغين وإسكان اللام وفتح الصاد المهملة قال ابن فارس في المجمل والجوهري وغيرهما هي رأس الحلقوم زاد الجوهري وهو الموضع الناتىء في الحلق
غلق
يقال أغلقت الباب هذه اللغة مشهورة وفي لغة قليلة غلقت وثبت في صحيح البخاري من كلام ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال دخلوا البيت ثم غلقوا