فهرس الكتاب

الصفحة 880 من 1007

هذا غصب الكلب والسرجين وجلد الميتة ونحو ذلك من النجاسات التي يجوز اقتناؤها ويدخل في غصب المنافع والأعيان والحقوق والاختصاصات وأما قول جماعة من أصحابنا أن الغصب هو الاستيلاء على مال الغير فليس بمرضي لأنه ليس بحد جامع لما ذكرناه والله تعالى أعلم

غصص

قوله في كتاب الطهارة من الوسيط غص بلقمة الأجود فيه فتح الغين لا ضمها وبه قيده الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى وقال ابن السكيت غصصت باللقمة أغص بها غصصا قال وقال أبو عبيدة وغصصت لغة في الزيادات

غفر

قوله في المهذب روت عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغائط إلا قال غفرانك هذا الحديث أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما لفظ روايتهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من الغائط قال غفرانك وفي رواية الترمذي إذا خرج من الخلاء قال الترمذي هذا حديث حسن غريب قال ولا يعرف في هذا الباب إلا حديث عائشة قلت غفرانك منصوب النون قال الإمام أبو سليمان الخطابي الغفران مصدر كالمغفرة قال وإنما نصبه بإضمار الطلب والمسألة كأنه يقول اللهم إني أسألك غفرانك كما تقول اللهم عفوك ورحمتك يريد هب لي عفوك ورحمتك قال وقيل في تأويل ذلك وفي تعقيبه الخروج من الخلاء بهذا قولان أحدهما أنه استغفر من ترك ذكر الله سبحانه وتعالى مدة لبثه في الخلاء وكان صلى الله عليه وسلم لا يهجر ذكر الله سبحانه وتعالى إلا عند الحاجة فكأنه رأى هجران ذكر الله تعالى في تلك الحال تقصيرا وعده على نفسه دينا فتداركه فالاستغفار وقيل معناه التوبة من تقصيره في شكر النعمة التي أنعم سبحانه بها عليه فأطعمه ثم هضمه ثم سهل خروج الأذى منه فرأى شكره قاصرا عن بلوغ حق هذه النعمة ففزع إلى الاستغفار منه والله تعالى أعلم

غلصم

الغلصمة مذكورة في الوسيط في صفة الوضوء في فصل المضمضة هي بفتح الغين وإسكان اللام وفتح الصاد المهملة قال ابن فارس في المجمل والجوهري وغيرهما هي رأس الحلقوم زاد الجوهري وهو الموضع الناتىء في الحلق

غلق

يقال أغلقت الباب هذه اللغة مشهورة وفي لغة قليلة غلقت وثبت في صحيح البخاري من كلام ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال دخلوا البيت ثم غلقوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت