948 خثعم بفتح الخاء وإسكان المثلثة وفتح العين ذكره في المختصر في الحج وفي المهذب فيه وفي أول النكاح وهي قبيلة معروفة
قال أبو الفتح الهمذاني في كتاب الإشتقاق خثعم جبل قيل إن هذه القبيلة سميت بذلك لنزولها إياه وتعاقدها عليه قال وقيل سموا بذلك من الخثعمة وهي أن يدخل كل واحد من الرجلين أصبعه في منخر ناقته ينجو به ثم يتعاقدا قال وقيل الخثعمة التلطخ بالدم
949 خزاعة اسم للقبيلة المعروفة جاء ذكرها في كتاب السير من المهذب وهي بضم الخاء وتخفيف الزاي قال الأزهري قال الليث يقال خزع فلان عن أصحابه إذا كان معهم في مسير ثم خنس عنهم وقال سميت خزاعة بهذا الأسم لأنهم لما ساروا مع قومهم من مارب فانتهوا إلى مكة تخزعوا عنهم فأقاموا وسار الآخرون إلى الشام
وقال ابن السكيت قال ابن الكلبي إنما سموا بذلك خزاعة لأنهم انخزعوا عن قومهم حين أقبلوا من مآرب فنزلوا ظهر مكة قال وهم بنو عمرو بن ربيعة وهي من حي حارثة وهو أول من بحر البحائر وغير دين إبراهيم صلى الله عليه وسلم وهذا ما ذكره الأزهري قوله في أول زكاة الثمار من المهذب كتب أبو بكر رضي الله تعالى عنه إلى بني خفاش أن أدوا زكاة الذرة والورس ثم ذكر بعدهم بني شبابة بطن من فهم أما خفاش فبخاء معجمة مضمومة ثم فاء مشددة ثم ألف ثم شين معجمة وضبطه بعض من صنف في ألفاظ المهذب بكسر الخاء وضمها مع تخفيف الفاء فيهما أما شبابة فبشين معجمة مفتوحة ثم باء موحدة مخففة ثم ألف ثم باء موحدة ثم هاء هذا هو الصواب الموجود في النسخ المحققة وكذا ذكره ابن ماكولا في الإكمال وهو أكمل المصنفات في هذا الفن وضبطه بعض المصنفين في ألفاظ المهذب على وجهين أحدهما هذا والثاني سيابة بسين مهملة مفتوحة ثم ياء مثناة من تحت مفتوحة ثم ألف ساكنة وزعم أن هذا هو الأظهر وليس كما قال وأما فهم فبفتح الفاء وإسكان الهاء قبيلة معروفة
950 الخوارج تكرر ذكرهم في قتال البغاة من جميع هذه الكتب هم طائفة خرجت على علي رضي الله عنه تنقل أحوالهم من المعارف والسمعاني