فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 1007

الشرق والغرب له تصانيف مشهورة ورحل إلى خراسان والعراق والحجاز والشام والثغور سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس السراج وأبا القاسم البغوي وغيرهم

روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو عبد الله بن مندة وأبو عبد الرحمن السلمي وغيرهم ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين ومات بالشاش في ذي الحجة سنة خمس وستين وثلاثمائة

ومن غرائب القفال الشاشي ما نقلته عنه في الروضة أنه قال يجوز الجمع بين الصلاتين بعذر المرض ومن غرائبه أن الأصحاب قالوا إن أخرت العقيقة حتى بلغ سقط حكمها في حق غير المولود وهو مخير في العقيقة عن نفسه واستحسن القفال الشاشي أن يفعلها

ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد النبوة ونقلوا عن نص الشافعي في البويطي أنه لا يفعل ذلك واستغربوه قال المصنف ورأيت نصه في البويطي ولا يعق عن كبير قال وليس مخالفا لما سبق فإن معناه لا يعق عنه غيره وليس فيه نفي عقه عن نفسه والله تعالى أعلم ومن غرائبه أنه لو قال وهبت لك كذا وخرجت منه إليك قال يكون إقرارا بالإقباض لأنه نسب إلى نفسه ما يشعر بالإقباض بعد العقد المفروغ منه وخالفه الأصحاب في ذلك فقالوا لا يكون مقرا بالإقباض لجوازان يريد الخروج عنه بالهبة وفيما نرويه بالإجازة في شعب الإيمان للبيهقي قال أنشدنا أبو نصر بن قتادة أنشدنا الشيخ أبو بكر القفال الشاشي رحمه الله تعالى

(أوسع رحلي على من نزل وزادي مباح على من أكل)

(نقدم حاضر ما عندنا وإن لم يكن غير خبز وخل)

(فأما الكريم فيرضى به وأما اللئيم فمن لم أبل)

927 الكرابيسي تكرر في الثلاثة هو الحسين بن علي بن يزيد الكرابيسي البغدادي صاحب الإمام الشافعي رضي الله عنه وأشهرهم بإثبات مجلسه وأحفظهم لمذهبه وهو أحد رواة مذهبه القديم والثاني الزعفراني والثالث أبو ثور والرابع أحمد بن حنبل ورواة الأقوال الجديدة ستة المزني والربيعان الربيع بن سليمان الجيزي والربيع بن سليمان المرادي والبويطي وحرملة ويونس بن عبد الأعلى وكنيته أبو علي وله تصانيف كثيرة في أصول الفقه وفروعه وكان متكلما عارفا بالحديث وصنف أيضا في الجرح والتعديل وغيره وأخذ عنه الفقه خلق كثير ونسب إلى الكرابيسي وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت