الذين تسميهم أهل هذه البلاد الإفرنج قال الإمام الواحدي رحمه الله تعالى هم جيل من ولد روم بن عيصو بن إسحاق غلب اسم أبيهم عليهم فصار كالاسم للقبيلة قال وإن شئت هو جمع رومي منسوب إلى روم بن عيصو كما يقال زنجي وزنج ونحو ذلك قال أهل اللغة رام فلان الشيء يرومه روما أي طلبه والمرام بفتح الميم المطلب قال ابن الأعرابي يقال رومت فلانا ورومت بفلان إذا جعلته يطلب الشيء
روى
يقال رويت من الماء واللبن ونحوهما أروى ريا وريا بكسر الراء وفتحها وروى مثل رضا ثلاث لغات حكاهن الجوهري وارتويت وترويت بمعنى رويت ويوم التروية بفتح التاء وإسكان الراء ذكره في المهذب في صفة الحج هو اليوم الثامن من ذي الحجة سمي يوم التروية لأنهم كانوا يرتوون فيه الماء ويحملونه معهم في ذهابهم من مكة إلى عرفات ويقال رويت الحديث والشعر رواية فأنا راو والجمع رواة ويقال رويت القوم أرويهم أي استقيت لهم ورويته الحديث والشعر إي حملته إياه وجعلته راويا له قال الجوهري ويقال أيضا أرويته إياه والمصدر تروية ويقال فلان رواية للشعر إذا وصف بكثرة روايته والهاء للمبالغة والراية العلم وجمعه رايات والراوية البعير أو البغل أو الحمار الذي يستقى عليه هذا أصلها ثم استعملت مجازا في المزادة ويقال رؤيت في الأمر أي نظرت فيه وفكرت فيه قال الجوهري يهمز ولا يهمز ويقال ماء روى بكسر الراء والقصر وبفتحها مع المد اي عذب ويقال رجل له رواء بضم الراء وبالمد أي منظر ومن هذا قوله في خطبة الوجيز وهداية ينمحق في روائها اباطيل الخيالات
ريف
قولهم في باب الأطعمة من كتاب المهذب ويرجع في معرفة ما يستطاب من الحيوانات الذي جهلنا حاله إلى العرب من أهل الريف والقرى الريف بكسر الراء وإسكان الياء قال أهل اللغة هو الأرض التي فيها زرع وخصب وجمعه أرياف وأريفن أي سرن إلى الريف وأرافت الأرض بلا همز مثال أقامت معناه أخصبت وهي أرض ريفة بتشديد الياء
رام هرمز
مذكور في المهذب في باب صلاة المسافرين وفي فصل الأمان من باب السير وهي بفتح الميم الأولى وضم الهاء وإسكان الراء وضم الميم الثانية وهي من بلاد خورستان بقرب شيراز