الربذة
ذكرها في باب الربا من المهذب هي براء ثم باء موحدة ثم ذال معجمة مفتوحات ثم هاء وهو موضع قريب من المدينة النبي صلى الله عليه وسلم وهي منزل من منازل حاج العراق وبها قبر ابي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحازمي في المختلف والمؤتلف هي من منازل الحاج بين السليلة والعمق وقال صاحب مطالع الأنوار وهي على ثلاث مراحل من المدينة قريبة من ذات عرق
راذان
في حديث ابن مسعود لا تتخذوا الضيعة قال عبدالله براذان بالمدينة ما بالمدينة هذه اللفظة مما رأيت خلائق غلطوا فيها وآخرين تحيروا فيها فلم يدروا ما هي ولا يكف هي تقال وآخرين صحفوها وصوابها أن راذان بالراء والذال المعجمة وآخره نون قاله الحازمي في كتابه في الأماكن وهي ناحية من سواد العراق تشتمل على قرى كثيرة ذوات مزارع وهي صقعان راذان الأعلى وراذان الأسفل هذا كلام الحازمي والباء التي في قوله براذان هي باء الجر ليست من الكلمة ومعنى الكلام لا سيما إن اتخذتم الضيعة براذان أو بالمدينة يعني في راذان أو في المدينة وإنما خص هذين الموضعين لنفاستهما وكثرة الرغبة فيهما
الرذم
المذكور في أول باب دخول مكة من الروضة هو بفتح الراء وإسكان الدال المهملة وهو موضع معروف بمكة زادها الله تعالى شرفا يرى الداخل الكعبة الكريمة منها
الروحاء
مذكورة في أول باب الهبة من المهذب هي بفتح الراء وإسكان الواو وبالحاء المهملة ممدودة وهي موضع من عمل الفرع بضم الفاء وإسكان الراء وبينها وبين مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة وثلاثون ميلا كذا جاء في صحيح مسلم في باب الأذان عن سليمان الأعمش قال قلت لأبي سفيان وهو طلحة بن نافع التابعي المشهور كم بينها وبين المدينة قال ستة وثلاثون ميلا وحكى صاحب المطالع أن بينهما أربعين ميلا وان في كتاب ابن أبي شيبة بينهما ثلاثون ميلا والله تعالى أعلم
روضة خاخ
مذكورة في آخر كتاب السير في المهذب في فصل وإن تجسس رجل من المسلمين للكفار لم يقتل هي بخاءين معجمتين عند المدينة وبها وجد علي ورفيقه الظعينة التي معها كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة قاله الحازمي وقال ابن الأثير هي موضع بين مكة والمدينة