فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 1007

الربذة

ذكرها في باب الربا من المهذب هي براء ثم باء موحدة ثم ذال معجمة مفتوحات ثم هاء وهو موضع قريب من المدينة النبي صلى الله عليه وسلم وهي منزل من منازل حاج العراق وبها قبر ابي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحازمي في المختلف والمؤتلف هي من منازل الحاج بين السليلة والعمق وقال صاحب مطالع الأنوار وهي على ثلاث مراحل من المدينة قريبة من ذات عرق

راذان

في حديث ابن مسعود لا تتخذوا الضيعة قال عبدالله براذان بالمدينة ما بالمدينة هذه اللفظة مما رأيت خلائق غلطوا فيها وآخرين تحيروا فيها فلم يدروا ما هي ولا يكف هي تقال وآخرين صحفوها وصوابها أن راذان بالراء والذال المعجمة وآخره نون قاله الحازمي في كتابه في الأماكن وهي ناحية من سواد العراق تشتمل على قرى كثيرة ذوات مزارع وهي صقعان راذان الأعلى وراذان الأسفل هذا كلام الحازمي والباء التي في قوله براذان هي باء الجر ليست من الكلمة ومعنى الكلام لا سيما إن اتخذتم الضيعة براذان أو بالمدينة يعني في راذان أو في المدينة وإنما خص هذين الموضعين لنفاستهما وكثرة الرغبة فيهما

الرذم

المذكور في أول باب دخول مكة من الروضة هو بفتح الراء وإسكان الدال المهملة وهو موضع معروف بمكة زادها الله تعالى شرفا يرى الداخل الكعبة الكريمة منها

الروحاء

مذكورة في أول باب الهبة من المهذب هي بفتح الراء وإسكان الواو وبالحاء المهملة ممدودة وهي موضع من عمل الفرع بضم الفاء وإسكان الراء وبينها وبين مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة وثلاثون ميلا كذا جاء في صحيح مسلم في باب الأذان عن سليمان الأعمش قال قلت لأبي سفيان وهو طلحة بن نافع التابعي المشهور كم بينها وبين المدينة قال ستة وثلاثون ميلا وحكى صاحب المطالع أن بينهما أربعين ميلا وان في كتاب ابن أبي شيبة بينهما ثلاثون ميلا والله تعالى أعلم

روضة خاخ

مذكورة في آخر كتاب السير في المهذب في فصل وإن تجسس رجل من المسلمين للكفار لم يقتل هي بخاءين معجمتين عند المدينة وبها وجد علي ورفيقه الظعينة التي معها كتاب من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة قاله الحازمي وقال ابن الأثير هي موضع بين مكة والمدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت