مائتا حديث وأحد وثمانون حديثا اتفق البخاري ومسلم منها على اثني عشر حديثا وانفرد البخاري بحديثين ومسلم بسبعة عشر
روى عنه ابن عباس رضي الله عنه وأنس بن مالك وعبد الرحمن بن غنم وزيد بن وهب والمعرور بن سويد بالعين المهملة والأحنف بن قيس وقيس بن عباد بضم العين وتخفيف الباء وأبو الأسود الدؤلي وأبو المرواح بضم الميم وبالحاء المهملة وابن أخيه عبد الله بن الصامت ويزيد بن شريك التيمي والد إبراهيم وجبير بن نفير وأبو مسلم وأبو إدريس الخولانيان وخرشة بن الحر وخلق سواهم توفي أبو ذر بالربذة سنة اثنين وثلاثين
قال المدائني وصلى عليه ابن مسعود ثم قدم ابن مسعود المدينة فأقام عشرة أيام ثم توفي وكان أبو ذر طويلا عظيما رضي الله عنه وكان زاهدا متقللا من الدنيا وكان مذهبه أنه يحرم على الإنسان ادخار ما زاد على حاجته وكان قوالا بالحق
782 أبو رافع القبطي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم تكرر في المختصر والمهذب اسمه أسلم وقيل إبراهيم وقيل ثابت وقيل هرمز شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا والخندق والمشاهد بعدها وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاته سلمى فولدت له عبيد الله بن أبي رافع وشهد أبو رافع فتح مصر وتوفي بالمدينة قبل قتل عثمان وقيل بعده وكان أبو رافع مملوكا للعباس فوهبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أسلم العباس أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم
783 أبو رافع الصائغ التابعي مذكور في المهذب في مسألة دعاء القنوت رواه عن عمر وهو أبو رافع نفيع المدني الصائغ أدرك الجاهلية ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم وسمع عمر بن الخطاب وعثمان وعليا وابن مسعود وأبا موسى وأبا هريرة وحفصة رضي الله عنهم
روى عنه الحسن البصري وبكر بن عبد الله المزني وثابت البناني وجماعات آخرون من التابعين واتفق الحفاظ على توثيقه واحتج به البخاري ومسلم في صحيحيهما قال ثابت البناني لما أعتق أبو رافع بكى فقيل له ما يبكيك قال كان لي أجران ذهب أحدهما
784 أبو ربيع الأيلاقي من أصحابنا أصحاب الوجوه مذكور في الروضة في الباب الثاني من كتاب الرهن في مسألة تخلل الخمر وهو بهمزة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت وآخره قاف هكذا ضبطه السمعاني ثم قال وهو منسوب إلى إيلاق وهي