فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 1007

على كتاب ديوانه فرآهم يحسبون مع أنفسهم فقال دوانة أي مجانين ثم حذفت الهاء لكثرة الاستعمال تخفيفا والثاني أن الديوان بالفارسية اسم للشياطين فسمي الكتاب باسمهم لحذقهم بالأمور ووقوفهم على الجلي والخفي وجمعهم لما شذ وتفرق وسمى مكانهم باسمهم وأول من وضع الديوان في الإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي سببه أقوال وذكر الماوردي في أحكام الديوان وشروطه وأحكامه وما يتعلق به أكثر من كراسة مشتملة على نفائس نقلت منها إلى الروضة جملا في باب قسم الفيء والله تعالى أعلم

ديت

قوله في المذهب في فصل الغناء من كتاب الشهادات إن اتخذ جارية ليجمع الناس لغنائها ردت شهادته لأنه دياثة هي بكسر الدال وتخفيف الياء وهي فعل الديوث وهو الذي يقر السوء على أهله كذا قاله جماعات وقال الزبيدي هو الذي يدخل الرجل عل امرأته وقال الجوهري هو الذي لا غيرة له وكل هذا متقارب

دير

قول الشافعي رضي الله عنه في الجزية وأصحاب الديارات قد أنكره جماعة وقالوا إن أرادوا جمع دير فصوابه ديور كعين وعيون قال البيهقي قال أبو منصور الخمشادي هي لغة صحيحة تستعمل في نواحي الشام وبلاد الروم وهي جمع الجمع يقال دار وديار وديارات كجمل وجمالات وروى البيهقي بإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما هلك من كان قبلكم بتشديدهم على أنفسهم وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات

داريا

القرية المعروفة بجنب دمشق على دون ثلاثة أميال وهي بفتح الراء وتشديد الياء المثناة من تحت وكان فضلاء السلف يسكنونها وممن سكنها من الصحابة رضي الله عنهم بلال المؤذن وبها قبران مشهوران يقصدان للزيارة لسيدين جليلين أبي مسلم الخولاني وأبي سليمان الداراني رضي الله عنهما قال أبو الفتح الهمداني داريا وزنها فعليا من الدار والألف للتأنيث إنما زيدت فيها هذه الزوائد دلالة على التكثير لأنها كانت مجمعا لدور آل جفنة الغسانيين ومنازلهم ومثلها من الكلام مرحيا وبرديا حكاهما سيبويه

دجلة

النهر المشهور بالعراق وهو بكسر الدال ولا يدخلها الألف واللام قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت