على كتاب ديوانه فرآهم يحسبون مع أنفسهم فقال دوانة أي مجانين ثم حذفت الهاء لكثرة الاستعمال تخفيفا والثاني أن الديوان بالفارسية اسم للشياطين فسمي الكتاب باسمهم لحذقهم بالأمور ووقوفهم على الجلي والخفي وجمعهم لما شذ وتفرق وسمى مكانهم باسمهم وأول من وضع الديوان في الإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي سببه أقوال وذكر الماوردي في أحكام الديوان وشروطه وأحكامه وما يتعلق به أكثر من كراسة مشتملة على نفائس نقلت منها إلى الروضة جملا في باب قسم الفيء والله تعالى أعلم
ديت
قوله في المذهب في فصل الغناء من كتاب الشهادات إن اتخذ جارية ليجمع الناس لغنائها ردت شهادته لأنه دياثة هي بكسر الدال وتخفيف الياء وهي فعل الديوث وهو الذي يقر السوء على أهله كذا قاله جماعات وقال الزبيدي هو الذي يدخل الرجل عل امرأته وقال الجوهري هو الذي لا غيرة له وكل هذا متقارب
دير
قول الشافعي رضي الله عنه في الجزية وأصحاب الديارات قد أنكره جماعة وقالوا إن أرادوا جمع دير فصوابه ديور كعين وعيون قال البيهقي قال أبو منصور الخمشادي هي لغة صحيحة تستعمل في نواحي الشام وبلاد الروم وهي جمع الجمع يقال دار وديار وديارات كجمل وجمالات وروى البيهقي بإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما هلك من كان قبلكم بتشديدهم على أنفسهم وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات
داريا
القرية المعروفة بجنب دمشق على دون ثلاثة أميال وهي بفتح الراء وتشديد الياء المثناة من تحت وكان فضلاء السلف يسكنونها وممن سكنها من الصحابة رضي الله عنهم بلال المؤذن وبها قبران مشهوران يقصدان للزيارة لسيدين جليلين أبي مسلم الخولاني وأبي سليمان الداراني رضي الله عنهما قال أبو الفتح الهمداني داريا وزنها فعليا من الدار والألف للتأنيث إنما زيدت فيها هذه الزوائد دلالة على التكثير لأنها كانت مجمعا لدور آل جفنة الغسانيين ومنازلهم ومثلها من الكلام مرحيا وبرديا حكاهما سيبويه
دجلة
النهر المشهور بالعراق وهو بكسر الدال ولا يدخلها الألف واللام قال