ودلاهما في البئر قال ثم جاء أبو بكر رضي الله عنه ودلى رجليه في البئر ثم جاء عمر رضي الله عنه ودلى رجليه في البئر هكذا هو في النسخ
دمم
قوله في أول النكاح من المهذب عن عمر رضي الله عنه لا تزوجوا بناتكم من الرجل الدميم هو بالدال المهملة المفتوحة ومن قالها بالمعجمة فقد صحف بلا خلاف بين أهل اللغة قال الجوهري الدميم القبيح وقد دممت يا رجل تدم وتدم دمامة أي صرت دميما وروينا في حلية الأولياء في آخر ترجمة سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمد أحدكم إلى ابنته فيزوجها القبيح الدميم إنهم يردن ماتريدون
دور
قوله في المهذب في باب الأذان ولا يستدير لما روى أبو جحيفة قال رأيت بلالا خرج إلى الأبطح إلى قوله لوى عنقه يمينا وشمالا ولم يستدير هكذا ضبطنا اللفظ في المهذب ولا يستدير بكسر الدال وبعدها ياء مثناة من تحت وكذا ضبطنا الحديث لم يستدير لا أنه لم يستدبر بالباء الموحدة وضبطنا قوله في التنبيه يستدبر بالباء الموحدة وحديث أبي جحيفة رضي الله عنه هذا أخرجه أبو داود هكذا في سننه واختلف ضبط الرواة فيه في يستدير ويستدبر ورواه الترمذي وقال فيه رايت بلالا يؤذن ويدور ويتبع فاه ههنا وههنا وقال الترمذي هو حديث حسن صحيح وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من غير لفظ يستدير لفظ رواية البخاري رأيت بلالا يؤذن فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا بالأذان ومسلم يقول يمينا وشمالا ويقول حي على الصلاة حي على الفلاح
دون
قال الجوهري دون نقيض فوق وهو تقصير عن الغاية ويكون ظرفا والدون الحقير الخسيس ولا يشتق منه فعل وبعضهم يقول دان منه يدون دونا وأدين إدانة ويقال هذا دون ذاك أي أقرب منه ويقال في الإغراء بالشيء دونكه وأما الديوان فبكسر الدال على المشهور وفي لغة بفتحها وهو فارسي معرب قال الجوهري أصله دوان فعوض من إحدى الواوين ياء لأنه يجمع على دواوين ولو كانت الياء أصلية لقالوا دياوين ويقال دونت الديوان قال أقضى القضاة الماوردي في الأحكام السلطانية الديوان موضوع لحفظ الحقوق من الأموال والأعمال ومن يقوم بها من الجيوش والعمال قال وفي سبب تسميته ديوانا وجهان أحدهما أن كسرى اطلع يوما