فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1007

دقع

في الحديث لا تحل المسالة إلا من فقر مدقع ذكره في المهذب في باب بيع النجش وهو بضم الميم وسكون الدال وكسر القاف قال الهروي قال أبو عبيد الدقع الخضوع في طلب الحاجة مأخوذة من الدقعاء وهو التراب ومنه الحديث لا تحل المسألة إلا من فقر مدقع أي شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء وقال ابن الأعرابي الدقع سوء احتمال الفقر قال الجوهري فقر مدقع أي ملصق بالدقعاء والدقعاء التراب يقال دقع الرجل بالكسر أي لصق بالتراب ذلا قال صاحب المحكم دقع الرجل دقعا وأدقع لصق بالدقعاء وغيره من أي شيء كان ودقع وأدقع افتقر وذكر الأزهري مثل قول الهروي وقال قال شمر أدقع فلان فهو مدقع إذا لزق بالأرض فقرا ويقال دقع أيضا قال ابن شميل الدقعاء والأدقع والدقاع التراب ورأيت القوم صقعى دقعى أي لاصقين بالأرض من الجوع والديقوع الشديد قال صاحب المحكم والدقعم يعني بكسرتين الدقعاء الميم زائدة والدقع بفتحتين سوء احتمال الفقر والدقعاء الذرة

دكك

الدكة بفتح الدال كذا ضبطه أهل اللغة قالوا وهي المكان المرتفع الذي يقعد عليه

دكن

الدكان بضم الدال المهملة معروف وهو مذكر قال الجوهري الدكان واحد الدكاكين وهي الحوانيت فارسي معرب وقوله في الوجيز في أول الباب الثالث من الإجارة استأجرت دكانا أو حانوتا مما أنكر عليه لأنهما بمعنى كما ترى وقد ذكرناه في حرف الحاء

دلب الدولاب المذكور في باب الزكاة وباب المساقاة وهو الذي يستقى عليه معروف قال الجوهري وغيره هو فارسي معرب وذكره الشيخ تقي الدين بن الصلاح رحمه الله تعالى وغيره قبله ممن اعتنى بألفاظ المهذب بفتح الدال والذي رأيته أنا في صحاح الجوهري مضبوطا بضمها وجمعها دواليب قوله في باب المساقاة من الروضة لا تجوز المساقاة على الدلب هو بضم الدال وإسكان اللام وهو شجر معروف لا ثمر له الواحدة دلبة وأرض مدلبة ذات دلب

دلو

في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه في حديثه الطويل المشتمل على معجزات قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم بئر أريس وكشف عن ساقيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت