دقع
في الحديث لا تحل المسالة إلا من فقر مدقع ذكره في المهذب في باب بيع النجش وهو بضم الميم وسكون الدال وكسر القاف قال الهروي قال أبو عبيد الدقع الخضوع في طلب الحاجة مأخوذة من الدقعاء وهو التراب ومنه الحديث لا تحل المسألة إلا من فقر مدقع أي شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء وقال ابن الأعرابي الدقع سوء احتمال الفقر قال الجوهري فقر مدقع أي ملصق بالدقعاء والدقعاء التراب يقال دقع الرجل بالكسر أي لصق بالتراب ذلا قال صاحب المحكم دقع الرجل دقعا وأدقع لصق بالدقعاء وغيره من أي شيء كان ودقع وأدقع افتقر وذكر الأزهري مثل قول الهروي وقال قال شمر أدقع فلان فهو مدقع إذا لزق بالأرض فقرا ويقال دقع أيضا قال ابن شميل الدقعاء والأدقع والدقاع التراب ورأيت القوم صقعى دقعى أي لاصقين بالأرض من الجوع والديقوع الشديد قال صاحب المحكم والدقعم يعني بكسرتين الدقعاء الميم زائدة والدقع بفتحتين سوء احتمال الفقر والدقعاء الذرة
دكك
الدكة بفتح الدال كذا ضبطه أهل اللغة قالوا وهي المكان المرتفع الذي يقعد عليه
دكن
الدكان بضم الدال المهملة معروف وهو مذكر قال الجوهري الدكان واحد الدكاكين وهي الحوانيت فارسي معرب وقوله في الوجيز في أول الباب الثالث من الإجارة استأجرت دكانا أو حانوتا مما أنكر عليه لأنهما بمعنى كما ترى وقد ذكرناه في حرف الحاء
دلب الدولاب المذكور في باب الزكاة وباب المساقاة وهو الذي يستقى عليه معروف قال الجوهري وغيره هو فارسي معرب وذكره الشيخ تقي الدين بن الصلاح رحمه الله تعالى وغيره قبله ممن اعتنى بألفاظ المهذب بفتح الدال والذي رأيته أنا في صحاح الجوهري مضبوطا بضمها وجمعها دواليب قوله في باب المساقاة من الروضة لا تجوز المساقاة على الدلب هو بضم الدال وإسكان اللام وهو شجر معروف لا ثمر له الواحدة دلبة وأرض مدلبة ذات دلب
دلو
في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه في حديثه الطويل المشتمل على معجزات قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم بئر أريس وكشف عن ساقيه