درج
قوله في باب الأذان يرتل الأذان ويدرج الإقامة فقوله يدرج يجوز فيه وجهان أحدهما يدرج بضم الياء وكسر الراء والثاني بفتح الياء وفتح الراء ومعناه يدخل بعض كلماتها في بعض ولا يترسل فيها ويقطع بعضها عن بعض بخلاف الإذان قال الأزهري في شرح بعض ألفاظ المختصر إدراج الإقامة هو أن يصل بعضها ببعض ولا يترسل فيها ترسله في الأذان قال وأصل الإدراج الطي يقال أدرجت الكتاب والثوب ودرجتهما إدراجا ودرجا إذا طويتهما على وجوههما وذكر في باب اللقطة من المهذب الدراج وهو نوع من الطير معروف قال أهل اللغة الدراج بضم الدال وتشديد الراء وبعدها ألف الواحدة درجة كذلك إلا أنها بغير ألف وهي طائر باطن جناحيه أسود وظاهرهما أغبر على خلقة القطا إلا أنها ألطف
درر
قوله ضربه عمر رضي الله تعالى عنه بالدرة هي بكسر الدال وتشديد الراء وهي معروفة ويقال لها العرقة بفتح العين والراء وبالقاف ذكره صاحب المحكم
درك
وأما ضمان الدرك فهو بفتح الدال وبفتح الراء وإسكانها لغتان حكاهما الجوهري وقال الجوهري الدرك التبعة قال أبو سعيد المتولي في كتاب التتمة سمي ضمان الدرك لالتزامه الغرامة عند إدراك المستحق عين ماله قوله في مختصر المزني أشهر الحج شوال وذو القعدة وتسع من ذي الحجة وهو يوم عرفة فمن لم يدركه من قبل الفجر يوم النحر فقد فاته الحج هذا نصه قال الرافعي قال المسعودي قوله هو يوم عرفة معناه التاسع يوم عرفة وفيه معظم الحج وقوله فمن لم يدركه قال الأكثرون معناه من لم يدرك الأحرام بالحج وقال المسعودي أي من لم يدرك الوقوف بعرفة
درهم
في الدرهم ثلاث لغات حكاهن أبو عمر الزاهد في شرح الفصيح عن شيخه وأستاذه ثعلب عن سلمة عن الفراء قال أفصح اللغات درهم والثانية درهم الثالث درهام يعني الأولى بفتح الهاء والثانية بكسرها والدال مكسورة فيهن واحتج بعضهم لدرهام بقول الشاعر
(لو أن عندي مائتي درهام لجاز في آفاقها خاتامي)
دفن
قال صاحب البحر في باب الاعتكاف اختلف العلماء في قول النبي صلى الله عليه وسلم في البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها فقال بعضهم المراد دفنها في المسجد وقال بعضهم المراد أخراجها من المسجد