فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 1007

يصوت صوتا وكذلك صوت تصويتا قال والصيت الذكر الجميل الذي ينشر في الناس دون القبيح يقال ذهب صيته في الناس وأصله من الواو وربما قالوا انتشر صوته في الناس بمعنى الصيت

صون

قال أهل اللغة يقال صنت الشئ أصونه صونا وصيانة وصيانا بالكسر فهو مصون قال الجوهري ولا تقل مصان قال ويقال ثوب مصون ومصوون الأول على النقص والثاني على الإتمام وقوله في الروضة في بيع الغائب إن كان المرى صوانا له كقشر الرمان هو بكسر الصاد وضمها قال الجوهري الصوان والصوان بالكسر والضم والصيان بالكسر هو الوعاء الذي يصان فيه الشيء قال الجوهري والصوان بالتشديد يعني وفتح الصاد ضرب من الحجارة الواحدة صوانة

الصخرة الشريفة

ببيت المقدس مذكورة في باب اللعان وغيره في مكان تغليظ اليمين هي معروفة وفضلها مشهور وقد صنف الحافظ أبو محمد القاسم الحافظ الكبير أبي القاسم بن علي بن الحسن المعروف بابن عساكر الدمشقي كتابه المشهور المستقصى في شرف الأقصى أتى فيه باشياء كثيرة من فضلها وغيره وقد سمعته على صاحبه الشيخ أبي محمد بن أبي اليسر عن المصنف

الصفا

هو مبدأ السعي مقصور وهو مكان مرتفع عند باب المسجد الحرام وهو أنف من جبل أبي قبيس وهو الآن إحدى عشرة درجة فوقها أزج كإيوان وعرض فتحة هذا الأزج نحو خمسين قدما وأما المروة فلاطئة جدا وهي ممن أنف جبل قيقعان وهي درجتان وعليها أيضا أزج كإيوان وعرض ما تحت الأزج نحو أربعين قدما فمن وقف عليها كان محاذيا للركن العراقي وتمنعه العمارة من رؤيته وقولهم إذا نزل من الصفا سعى حتى يكون بينه وبين الميل الأخضر المعلق بفناء المسجد نحو ست أذرع فيسعى سعيا شديدا حتى يحاذي الميلين الأخضرين اللذين بفناء المسجد وحذاء دار العباس ثم يمشي حتى يصعد المروة

اعلم أن السعي وهو ما بين الصفا والمروة واد وهو سوق البلد ملاصق للمسجد الحرام قوله في باب قسم الغنيمة ثم في باب القسمة من المهذب قسم النبي صلى الله عليه وسلم غنائم بدر بشعب من شعاب الصفراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت