بالواو وقيل مشتقة من أشياء كثيرة لا يصح دعوى الاشتقاق فيها لاختلاف الحروف الأصلية وقد تقرر أن من شروط الاشتقاق الاتفاق في الحروف الأصلية كما سبق في حرف السين قال العلماء الصلاة من الله رحمة ومن الملائكة استغفار ومن الآدمي تضرع ودعاء وممن ذكر هذا التقسيم الإمام الأزهري وآخرون
صمخ
صماخ الأذن الخرق النافذ في أصلها إلى الرأس وهو بكسر الصاد جمعه أصمخة ويقال فيه سماخ بالسين لغتان ذكرهما جماعات من أهل اللغة وفي صحيح مسلم في حديث أبي ذر في قصة إسلامه في باب مناقبه فضرب على أسمختهم هكذا هو في جميع النسخ أسمختهم صماخ الأذن بكسر الصاد ويقال أيضا بالسين بدل الصاد والصاد أفصح ولم يذكر ابن السكيت في إصلاح المنطق وصاحبه ابن قتيبة في أدب الكاتب إلا الصاد وجعلا السين من غلط العامة وممن ذكر اللغتين ابن فارس في المجمل ذكر الصاد في بابها والسين في بابها قال في السين والسماخ لغة في الصماخ
صنف
قوله في أول خطبة الوسيط صنفت هذا الكتاب قال أهل اللغة التصنيف التمييز وصنفت الشيء جعلته أصنافا فكأن المصنف لكتاب مبين النوع أو القدر الذي أتى به في كتابه من غيره وأما الصنف بكسر الصاد فهو النوع قال الجوهري وغيره والصنف بفتح الصاد لغة فيه وصنفة الثوب والإزار طرته وهي جانبه الذي لا هدب فيه قال الجوهري وغيره ويقال هي حاشية الثوب أي جانب كان وهي بفتح الصاد وكسر النون وقد ذكرها في المهذب في باب الكفن
صهر
قال أهل اللغة صهره وأصهره إذا قربه ومنه المصاهرة في النكاح
صوت
قوله في المهذب في المؤذن يكون صيتا هو بفتح الصاد وكسر الياء المشددة وبعدها تاء مثناة من فوق قال الأزهري في شرح ألفاظ المختصر الصيت على وزن السيد والهين وهو الرفيع الصوت قال وهو فيعل بتقديم الياء من صات يصوت وأما الصوت فهو الذي يسمعه الناس وذهب صيت فلان في الناس أي ذكره وشرفه هذا آخر كلام الأزهري وقال الجوهري في صحاحه رجل صيت أي شديد الصوت قال وكذلك رجل صات أي شديد الصوت قال وهذا كقولهم رجل مال أي كثير الماء ورجل نال كثير النوال وأصله كله فعل بكسر العين وقد صات الشيء