فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 1007

وسقع والسين أحسن هذا كلام الأزهري وقال صاحب المحكم مثله وقال أبو عمرو الزاهد في شرح الفصيح في باب المفتوح أوله يقال صقع الدين بالصاد وبالسين وبالزاي قال ويقال للجانب من كل شيء صقع وهكذا بالسين والزاي يعني بضم الصاد والسين والزاي قال الأزهري وصقعت الأرض واصقعت أصابها الصقيع وأرض صقعة ومصقوعة وأصقع الشجر فالشجر صقع ومصقع وقال صاحب المحكم الصاقعة كالصاعقة والصقيع الجليد والأصقع من الطير ما كان على رأسه بياض وخطيب مصقع بليغ قيل هو من رفع الصوت وقيل لأنه يذهب في كل صقع من الكلام أي ناحية وهو اختيار الفارسي هذا كلام صاحب المحكم وقال الليث في المحكم الخطيب مسقع بالسين أحسن منه والصاد جائز

صلح

قال الإمام أبو أسحاق الزجاج في كتابه معاني القرآن العزيز في قول الله تعالى في صفة يحيى بن زكريا صلى الله عليه وسلم في سورة آل عمران {ونبيا من الصالحين} قال الصالح هو الذي يؤدي إلى الله عز وجل ما افترض عليه ويؤدي إلى الناس حقوقهم هذا قول الزجاج وكذا قال صاحب مطالع الأنوار الرجل الصالح هو المقيم بما يلزمه من حقوق الله سبحانه وتعالى وحقوق الناس

صلخ

قوله في الوسيط في كتاب الكفارات الأصم الأصلخ هو بالخاء المعجمة وهو الأصم الذي لا يسمع شيئا أصلا يقال أصلخ بين الصلخ

صلد

قال أهل اللغة حجر صلد أي صلب أملس وهو بفتح الصاد وإسكان اللام ذكره في تيمم الوسيط

صلو

الصلاة في اللغة الدعاء هذا قول جماهير العلماء من أهل اللغة والفقه وغيرهم وسميت الصلاة الشرعية صلاة لاشتمالها عليه هذا على مذهب الجمهور من أصحابنا وغيرهم من أهل لأصول أن الصلاة ونحوها من الأسماء الشرعية منقولة من اللغة وأما من قال منهم أنه ليس في الأسماء منقول إلى الشرع بل كلها مبقاة على موضوعها في اللغة وإنما زيد عليها زيادات كالركوع والسجود وغيرهما كما أضيف إليها الطهارة فلا يحتاج هذا القائل إلى نقل بل هي عنده الدعاء في الشرع واللغة واختلف العلماء في اشتقاق الصلاة فالأشهر الأظهر أنها من الصلوين وهما عرقان من جانبي الذنب وعظمان ينحنيان في الركوع والسجود قالوا ولهذا كتبت الصلاة في المصحف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت