وسقع والسين أحسن هذا كلام الأزهري وقال صاحب المحكم مثله وقال أبو عمرو الزاهد في شرح الفصيح في باب المفتوح أوله يقال صقع الدين بالصاد وبالسين وبالزاي قال ويقال للجانب من كل شيء صقع وهكذا بالسين والزاي يعني بضم الصاد والسين والزاي قال الأزهري وصقعت الأرض واصقعت أصابها الصقيع وأرض صقعة ومصقوعة وأصقع الشجر فالشجر صقع ومصقع وقال صاحب المحكم الصاقعة كالصاعقة والصقيع الجليد والأصقع من الطير ما كان على رأسه بياض وخطيب مصقع بليغ قيل هو من رفع الصوت وقيل لأنه يذهب في كل صقع من الكلام أي ناحية وهو اختيار الفارسي هذا كلام صاحب المحكم وقال الليث في المحكم الخطيب مسقع بالسين أحسن منه والصاد جائز
صلح
قال الإمام أبو أسحاق الزجاج في كتابه معاني القرآن العزيز في قول الله تعالى في صفة يحيى بن زكريا صلى الله عليه وسلم في سورة آل عمران {ونبيا من الصالحين} قال الصالح هو الذي يؤدي إلى الله عز وجل ما افترض عليه ويؤدي إلى الناس حقوقهم هذا قول الزجاج وكذا قال صاحب مطالع الأنوار الرجل الصالح هو المقيم بما يلزمه من حقوق الله سبحانه وتعالى وحقوق الناس
صلخ
قوله في الوسيط في كتاب الكفارات الأصم الأصلخ هو بالخاء المعجمة وهو الأصم الذي لا يسمع شيئا أصلا يقال أصلخ بين الصلخ
صلد
قال أهل اللغة حجر صلد أي صلب أملس وهو بفتح الصاد وإسكان اللام ذكره في تيمم الوسيط
صلو
الصلاة في اللغة الدعاء هذا قول جماهير العلماء من أهل اللغة والفقه وغيرهم وسميت الصلاة الشرعية صلاة لاشتمالها عليه هذا على مذهب الجمهور من أصحابنا وغيرهم من أهل لأصول أن الصلاة ونحوها من الأسماء الشرعية منقولة من اللغة وأما من قال منهم أنه ليس في الأسماء منقول إلى الشرع بل كلها مبقاة على موضوعها في اللغة وإنما زيد عليها زيادات كالركوع والسجود وغيرهما كما أضيف إليها الطهارة فلا يحتاج هذا القائل إلى نقل بل هي عنده الدعاء في الشرع واللغة واختلف العلماء في اشتقاق الصلاة فالأشهر الأظهر أنها من الصلوين وهما عرقان من جانبي الذنب وعظمان ينحنيان في الركوع والسجود قالوا ولهذا كتبت الصلاة في المصحف