الله تعالى عنه صففت أنا واليتيم وراءه ذكره في موقف الإمام والمأموم من المهذب هو بفتح الصاد والفاء الأولى أي صففنا أنفسنا هذا هو الصواب المعروف في رواية الحديث والفقه وحكى الشيخ عماد الدين بن ياسين رحمه الله تعالى في كتابه ألفاظ المهذب أنه روي بضم الصاد على ما لم يسم فاعله قال وهو أحسن وهذه الرواية غريبة جدا وما أظنها تصح من جهة النقل ولكنها صحيحة في المعنى وأصحاب الصفة زهاد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم وهم الفقراء الغرباء الذين كانوا يأوون إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وكانت لهم في آخره صفة وهي مكان مقتطع من المسجد مظلل عليه يبيتون فيه ويأوون إليه قاله إبراهيم الحربي والقاضي عياض وأصله من صف البيت وهو شيء كالظلة قدامه وكان أبو هريرة رضي الله تعالى عنه عريفهم حين هاجروا وكانوا يقلون ويكثرون ففي وقت كانوا سبعين وفي وقت غير ذلك وقد بلغوا أربعمائة كما ذكره القرطبي في تفسير سورة النور ومثله في الكشاف في سورة البقرة عند قوله تعالى {للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله} فيزيدون بمن يقدم عليهم وينقصون بمن يموت أو يسافر أو يتزوج
صفق
قوله في المهذب ويجب ستره العورة بما لا يصف البشرة من ثوب صفيق الثوب الصفيق المتين قاله في المحكم قال وقد صفق صفاقة وأصفقه الحائك ومن هذا قوله في المهذب وإن لبس جوربا جاز المسح عليه بشرطين أحدهما أن يكون صفيقا وقولهم تفريق الصفقة في البيع مأخوذ من قولك صفقت له في البيع والبيعة أي ضربت يدك على يده بالبيعة وعلى يده صفقا ضرب بيده على يده وذلك عند وجوب البيع والاسم منها الصفقة والصفقى
صقع
قولهم في المهذب في الأذان والإقامة فإن اتفق أهل بلد أو صقع على تركها قوتلوا الصقع بضم الصاد وسكون القاف هو الناحية والسقع بالسين لغة فيه كذا قاله الجوهري وصاحب المحكم وقال الأزهري في تهذيب اللغة في حرف العين مع الصاد والصقع الناحية والجمع الأصقاع وقد صقع فلان نحو صقع كذا أي قصده ثم قال في حرف العين مع السين قال الخليل رحمه الله كل صاد تجيء قبل القاف وكل سين تجيء قبل القاف فللعرب فيه لغتان منهم من يجعلها سينا ومنهم من يجعلها صادا لا يبالون أمتصلة كانت بالقاف أو منفصلة بعد أن يكونا في كلمة واحدة إلا أن الصاد في بعض الكلمات أحسن والسين في بعضها أحسن قال وكل ناحية صقع