ضروع الحلوبات إذا أرسلتها تسرح ويمسون ذلك الرباط صرارا فإذا راحت حلت تلك الأصرة وحلبت ومن هذا حديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يحل صرار ناقته بغير إذن صاحبها فإنه خاتم أهلها عليها قال ويحتمل أن تكون المصراة أصلها المصرورة أبدل إحدى الراءين ياء ومنه قوله تعالى {والشمس وضحاها} أي أحملها بمنع الخير وأصله دسسها ومثله في الكلام كثير هذا ما ذكره الخطابي وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النجش والتصرية وهذا يدل لرواية الجمهور
صعد
قولهم التيمم مثلا ضربتان فصاعدا أي فما زاد وهو منصوب على الحال
صعق
قال الأزهري الصاعقة والصعقة الصيحة يغشى منها على من يسمعها أو يموت وهو قوله تعالى {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء} يعني أصوات الرعد ويقال لها الصواقع أيضا قال الليث والصعق مثل الغشي يأخذ الإنسان من الحر وغيره وأصعقته الصيحة قتلته هذا آخر كلام الأزهري وقال صاحب المحكم صعق الإنسان صعقا وصعقا فهو صعق غشي عليه وذهب عقله من صوت يسمعه كالهدة الشديدة ومثله إذا مات والصاعقة العذاب وقيل هي قطعة من نار تسقط بأثر الرعد لا تأتي على شيء إلا أحرقته فصعق وصعق أصابته صاعقة وصعقته السماء واصعقتهم ألقت عليهم صاعقة
صفر
والصفرة المذكورة في كتاب الحيض مع الكدرة وقل من بينهما من أصحابنا وقد قال الشيخ أبو حامد الاسفراييني في تعليقه الصفرة والكدرة ليستا بدم وإنما هو ماء أصفر وماء كدر وقال إمام الحرمين في النهاية الصفرة شيء كالصديد تعلوه صفرة وليس على شيء من الدماء القوية والضعيفة قال والكدرة شيء كدر ليس على ألوان الدماء
صفف
قال أهل اللغة الصف واحد الصفوف وصافوهم في القتال والمصف بفتح الميم والمصاف الموقف في الحرب وجمعه مصاف وصففت القوم فاصطفوا إذا أقمتهم في صف الحرب أو الصلاة وصفت الإبل قوائمها فهي صافة وصواف وصففت السرج جعلت له صفة والصفصف المستوى من الأرض وقول أنس رضي