فهرس الكتاب

الصفحة 803 من 1007

المؤمنين الصريمة والغنيمة بضم أولها وفتح ثانيها على التصغير الصرمة والغنم قال أهل اللغة الصرمة من الإبل خاصة قالوا وهو اسم لما جاوز الذود إلى الثلاثين والذود من الخمسة إلى العشرة هكذا قاله الأزهري وابن فارس والجوهري وغيرهم قال الزبيدي في مختصر العين الصريمة القطيع من الإبل وغيرها والله أعلم قال الأزهري والغنيمة ما بين الأربعين إلى المائة من الشاء قال والغنم ما يفرد لها راع على حدة وهي ما بين المائتين إلى أربعمائة

صرى

قوله صلى الله عليه وسلم لا تصروا الإبل هو بضم التاء وفتح الصاد وضم الراء هذه رواية الأكثرين قال صاحب المطالع هو من صرى يصرى إذا جمع وهو تفسير مالك والكافة من الفقهاء وأهل اللغة وبعض الرواة يقول لا تصروا الإبل وهو خطأ على هذا التفسير ولكنه يخرج على تفسير من فسره بالربط والشد من صر يصر ويقال فيها المصرورة وهو تفسير الشافعي رضي الله تعالى عنه لهذه اللفظة كأنه يحبسه فيها يربط أخلافها هذا ما ذكره صاحب المطالع وقال الإمام أبو منصور الأزهري في شرح المختصر ذكر الشافعي رضي الله تعالى عنه المصراة ففسرها أنها الناقة تصر أخلافها ولا تحلب أياما حتى يجتمع اللبن في ضرعها فإذا حلبها المشتري استغزرها قال الأزهري وجائز أن يكون سميت مصراة من صر أخلافها كما قال الشافعي رحمه الله وجائز أن تكون مصراة من الصري وهو الجمع يقال صريت الماء في الحوض إذا جمعته ويقال لذلك الماء صرى قال ومن جعله من الصر قال كانت المصراة في الأصل مصررة فاجتمعت ثلاث راءات فقلبت إحداهن ياء كما قالوا تظنيت من الظن هذا ما ذكره الأزهري وقال أبو سليمان الخطابي في معالم السنن اختلف أهل العلم واللغة في المصراة ومن أين أخذت واشتقت فقال الشافعي رضي الله تعالى عنه التصرية أن تربط الناقة والشاة وتترك من الحلب اليومين والثلاثة حتى يجتمع لها لبن فيراه مشتريها كثيرا فيزيد في ثمنها فإذا تركت بعد تلك الحلبة حلبة أو اثنتين عرف أن ذلك ليس بلبنها قال أبو عبيد المصراة الناقة أو البقرة أو الشاة التي قد صرى اللبن في ضرعها يعني حقن فيه أياما فلم يحلب وأصل التصرية حبس الماء وجمعه يقال منها صريت الماء ويقال إنما سميت المصراة لأنها مياه اجتمعت قال أبو عبيد ولو كان من الربط لكان مصرورة أو مصررة قال الخطابي كأنه يريد به الرد على الشافعي قال الخطابي قول أبي عبيد حسن وقول الشافعي صحيح والعرب تصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت