وجدتها تصلي وعنها عفى الله عنها قالت ولذكر الله أكبر وإن صليت فهو من ذكر الله عز وجل وإن صمت فهو من ذكر الله عز وجل وكل خير تعمله فهو من ذكر الله عز وجل وكل شر تجتنبه فهو من ذكر الله عز وجل وأفضل ذلك تسبيح الله عز وجل وأتاها رجل فقال قد نال منك رجل عند عبد الملك فقالت أن نؤمن بما فينا فطال ما زكينا بما ليس فينا وقالت لرجل يصحبهم في السفر ما يمنعك أن تقرأ وتذكر الله عز وجل كما يصنع أصحابك قال ما معي من القرآن إلا سورة وقد رددتها حتى أدبرتها فقالت وإن القرآن ليدبر ما أنا بالتي أصحبك إن شئت أن تقوم وإن شئت تتأخر فضرب دابته وانطلق رويته بإسنادي في كتاب الزهد وروينا في المستصفى عن سعيد بن عبد العزيز قال كانت أم الدرداء هجيمة تقيم ببيت المقدس وبدمشق ستة أشهر
1210 أم رومان امرأة ارتدت في أول ردة المهذب
1211 أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها تكررت فيها اسمها هند هذا هو الصحيح المشهور قال ابن الأثير وقيل اسمها رملة قال وليس بشيء كنيت بابنها سلمة بن أبي سلمة وهي هند بنت أبي أمية واسمه حذيفة ويقال سهيل ويقال هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومية وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة كانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد قال ابن سعد هاجر بها أبو سلمة إلى أرض الحبشة في الهجرتين جميعا فولدت له هناك زينب بنت أبي سلمة وولدت له بعد ذلك سلمة وعمر ودرة بني أبي سلمة
وروى ابن سعد عن عمر بن أبي سلمة قال خرج أبي إلى أحد فرماه أبو أسامة الجشمي في عضده بسهم فمكث شهرا يداوي جرحه ثم برأ الجرح وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي قطن في المحرم على رأس خمسة وثلاثين شهرا فغاب تسعا وعشرين ليلة ثم رجع فدخل المدينة لثمان خلون من صفر سنة أربع والجرح منتقض فمات منه لثمان خلون من شهر جمادى الآخرة سنة أربع من الهجرة فاعتدت أمي وحلت لعشر ليال بقين من شوال سنة أربع وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليال بقين من شوال سنة أربع وتوفيت في ذي القعدة سنة تسع وخمسين وروى عن غير عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها في شوال وجمعها إليه