في شوال وكذا قاله خليفة بن خياط وغيره تزوجها في شوال سنة أربع
وروينا في تاريخ دمشق عن ابن المسيب أن أم سلمة كانت من أجمل الناس وعن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال دخلت أيم العرب على سيد المرسلين أول العشاء عروسا وقامت من آخر الليل تطحن يعني أم سلمة رضي الله عنها وذكر أن أبا هريرة صلى عليها بالبقيع وأن ابنها عمر قال نزلت في قبر أم سلمة أنا وأخي سلمة وعبد الله بن عبد الله بن أبي أمية وعبد الله بن وهب بن زمعة الأسدي وكان لها يومئذ أربع وثمانون سنة وهي آخر أمهات المؤمنين وفاة وهذا الذي ذكره ابن سعد من أنها ماتت سنة تسع وخمسين وصلى عليها أبو هريرة هو الصحيح وقيل صلى عليها سعيد بن زيد أحد العشرة حكاه صاحب الكمال وابن الأثير وهذا مشكل فإن سعيد بن زيد رضي الله عنه مات سنة إحدى وخمسين وأم سلمة ماتت سنة تسع وخمسين كما تقدم بل ذكر أحمد بن أبي خيثمة أنها توفيت في ولاية يزيد بن معاوية وولي يزيد في رجب سنة ستين ومات في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين واتفقوا على أن أم سلمة دفنت بالبقيع وفي تاريخ دمشق أنها توفيت في شوال سنة تسع وخمسين وفي رواية سنة إحدى وستين حين جاء نعي الحسين قال ابن عساكر هذا هو الصحيح وقال ابن الأثير قيل توفيت أم سلمة في شهر رمضان أو شوال سنة تسع وخمسين قال وكانت هي وزوجها أول من هاجر إلى الحبشة
1212 أم سليمان الصحابية رضي الله عنها مذكورة في المهذب في جمرة العقبة قالت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة من بطن الوادي وهو راكب هكذا صوابها أم سليمان ووقع في نسخ المهذب أم سليم وهو غلط بلا شك وسنوضحه في نوع الأوهام إن شاء الله تعالى وكنيتها الأصلية أم جندب إنما وصفت بابنها سليمان بن عمرو بن الأحوص
1213 أم سليم مذكورة في باب الغسل من المهذب والوسيط اختلف في اسمها فقيل سهلة وقيل رملة وقيل أنيسة وقيل رميثة وقيل الرميصاء وهي بنت ملحان بكسر الميم وقيل بفتحها وهي أم أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا خلاف في هذا بين أهل العلم وذلك من المشهور المعروف في الصحيحين وكتب الأسماء والتواريخ وغيرها وقال الغزالي في الوسيط هي جدة أنس وكذلك قاله شيخه والصيدلاني