فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 1007

وصداق بفتح الصاد وكسرها وصدقة بفتح الصاد وضم الدال وصدقة بضمهما وله ستة أسماء أخر المهر والفريضة والنحلة والأجر والعليقة والعقر بضم العين والله أعلم

صرر

قوله في كتاب الحج من مختصر المزني لا يحج الصرورة عن غيره وقد استعمله بهذا المعنى في الوسيط في أول كتاب السير هو الصرورة بفتح الصاد المهملة وتخفيف الراء المضمومة وآخره هاء وهو الذي لم يحج قال الأزهري الصرورة الذي لم يحج يقال رجل صرورة وامرأة صرورة إذا لم يحجا قال ويقال أيضا للرجل الذي لم يتزوج ولم يأت النساء صرورة لصره على ماء ظهره وإيقافه إياه وقيل للذي لم يحج صرورة لصره على نفقته وحكى الأزرقي في تاريخ مكة أنه كان من عادة الجاهلية أن الرجل يحدث الحدث يقتل الرجل أو يضربه أو يلطمه فيربط لحا من لحا الحرم قلادة في رقبته ويقول أنا صرورة فيقال دعوا الصرورة لجهله فلا يعرض له أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا صرورة في الإسلام وإن من أحدث حدثا أخذ بحدثه هذا ما حكاه الأزرقي وقال الإمام أبو سليمان الخطابي هذا الحديث يفسر تفسيرين أحدهما أن الصرورة الرجل الذي انقطع عن النكاح وتبتل على طريق رهبانية النصارى والثاني أن الصرورة من لم يحج فمعناه على هذا أن سنة الدين أن لا يبقى أحد من الناس يستطيع الحج فلا يحج حتى لا يكون صرورة في الإسلام قال وقد يستدل به من يقول إن الصرورة لا يجوز أن يحج عن غيره وتقدير الكلام عنده أن الصرورة إذا شرع في الحج عن غيره صار الحج عن نفسه وانقلب إلى فرضه

صرف

قال الشافعي رضي الله تعالى عنه والأصحاب رحمهم الله يلزم العامل في المساقاة تصريف الجريد والجريد سعف النخل فذكر الأزهري والأصحاب في معناه سببين أحدهما أنه قطع ما يضر تركه يابسا وغير يابس والثاني ردها عن وجوه العناقيد وتسوية العناقيد بينها لتصيبها الشمس وليتيسر قطعها عند الإدراك وأما قوله في الوجيز في كتاب المساقاة على العامل تصريف الجرين ورد الثمار إليه فهكذا هو في النسخ الجرين بالنون وهو صحيح فتصريفه تسويته وقد سبق بيانه في حرف الجيم في جرد وفي جرن

صرم

في باب الأقطاع من المهذب في كلام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وازرت الصريمة والغنيمة أن تهلك ماشيته تأتي فتقول يا أمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت