وصداق بفتح الصاد وكسرها وصدقة بفتح الصاد وضم الدال وصدقة بضمهما وله ستة أسماء أخر المهر والفريضة والنحلة والأجر والعليقة والعقر بضم العين والله أعلم
صرر
قوله في كتاب الحج من مختصر المزني لا يحج الصرورة عن غيره وقد استعمله بهذا المعنى في الوسيط في أول كتاب السير هو الصرورة بفتح الصاد المهملة وتخفيف الراء المضمومة وآخره هاء وهو الذي لم يحج قال الأزهري الصرورة الذي لم يحج يقال رجل صرورة وامرأة صرورة إذا لم يحجا قال ويقال أيضا للرجل الذي لم يتزوج ولم يأت النساء صرورة لصره على ماء ظهره وإيقافه إياه وقيل للذي لم يحج صرورة لصره على نفقته وحكى الأزرقي في تاريخ مكة أنه كان من عادة الجاهلية أن الرجل يحدث الحدث يقتل الرجل أو يضربه أو يلطمه فيربط لحا من لحا الحرم قلادة في رقبته ويقول أنا صرورة فيقال دعوا الصرورة لجهله فلا يعرض له أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا صرورة في الإسلام وإن من أحدث حدثا أخذ بحدثه هذا ما حكاه الأزرقي وقال الإمام أبو سليمان الخطابي هذا الحديث يفسر تفسيرين أحدهما أن الصرورة الرجل الذي انقطع عن النكاح وتبتل على طريق رهبانية النصارى والثاني أن الصرورة من لم يحج فمعناه على هذا أن سنة الدين أن لا يبقى أحد من الناس يستطيع الحج فلا يحج حتى لا يكون صرورة في الإسلام قال وقد يستدل به من يقول إن الصرورة لا يجوز أن يحج عن غيره وتقدير الكلام عنده أن الصرورة إذا شرع في الحج عن غيره صار الحج عن نفسه وانقلب إلى فرضه
صرف
قال الشافعي رضي الله تعالى عنه والأصحاب رحمهم الله يلزم العامل في المساقاة تصريف الجريد والجريد سعف النخل فذكر الأزهري والأصحاب في معناه سببين أحدهما أنه قطع ما يضر تركه يابسا وغير يابس والثاني ردها عن وجوه العناقيد وتسوية العناقيد بينها لتصيبها الشمس وليتيسر قطعها عند الإدراك وأما قوله في الوجيز في كتاب المساقاة على العامل تصريف الجرين ورد الثمار إليه فهكذا هو في النسخ الجرين بالنون وهو صحيح فتصريفه تسويته وقد سبق بيانه في حرف الجيم في جرد وفي جرن
صرم
في باب الأقطاع من المهذب في كلام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وازرت الصريمة والغنيمة أن تهلك ماشيته تأتي فتقول يا أمير