خبر
وأما المخابرة فقال أبو عبيد والأكثرون من أهل اللغة والفقهاء هي مأخوذة من الخبير وهو الأكار بتشديد الكاف وهو الفلاحالحراث وقال آخرون من الخبار وهي الأرض اللينة والمزارعة قريب من المخابرة وقيل من الخبر بضم الخاء وهو النصيب قال الجوهري قال أبو عبيد هو النصيب من سمك أو لحم قال ويقال تخبروا خبرة إذا اشتروا شاة فذبحوها واقتسموا لحمها وقال ابن الأعرابي هي مشتقة من خيبر لأن أول هذه المعاملة كان فيها من النبي صلى الله عليه وسلم واختلف أصحابنا فيهما هل هما بمعنى أم لا فقال بعضهم هما بمعنى واحد وادعى صاحب البيان أن هذا قول أكثر أصحابنا وليس كما قاله بل الصحيح الذي ذهب إليه جمهورهم ونص عليه الشافعي رضي الله عنه ونقله صاحب الشامل والمحققون عن الجمهور أنهما مختلفان والمخابرة هي المعاملة على الأرض ببعض ما يخرج منها ويكون البذر من العامل والمزارعة مثلها إلا أن البذر من مالك الأرض قال الرافعي وقد يقال المخابرة اكتراء الأرض ببعض ما يخرج منها والمزارعة اكتراء العامل ليزرع الأرض ببعض ما يخرج منها ولا يختلف المعنى بهذا الاختلاف
واعلم أن المشهور من مذهبنا إبطال المخابرة والمزارعة جميعا وهو نص الشافعي والأصحاب رضي الله عنهم وذهب جماعة من محققي أصحابنا إلى صحتهما وهو قول ابن سريج وابن خزيمة واختاره أيضا الخطابي وقد أوضحته في الروضة ولله الحمد وممن قال من أهل اللغة أن المخابرة والمزارعة بمعنى واحد صاحب الصحاح وقاله أيضا الإمام أبو سليمان الخطابي رحمه الله تعالى في معالم السنن قال الخطابي الخبر النصيب
خبل
قوله في المهذب في أول صفة الصلاة وإن كان بلسانه خبل هو بفتح الخاء المعجمة وإسكان الباء الموحدة وهو فساد فيه قال ابن السكيت الخبل فساد قال الجوهري الخبل بالتسكين الفساد وجمعه خبول وقال الهروي الخبل فساد الأعضاء ورجل خبل ومختبل قال قال شمر الخبال والخبل الفساد
ختم
الخاتم والخاتم بفتح التاء وكسرها والخيتام والخاتام كله بمعنى والجمع خواتيم هذه اللغات الأربع مشهورة
خدع
قال الإمام أبو منصور الأزهري قال أبو عبيد قال أبو زيد يقال خدعته خدعا وخديعة وأجاز غيره خدعا بالفتح ويقال رجل خداع وخدوع وخدعة وإذا كان