فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 1007

خبر

وأما المخابرة فقال أبو عبيد والأكثرون من أهل اللغة والفقهاء هي مأخوذة من الخبير وهو الأكار بتشديد الكاف وهو الفلاحالحراث وقال آخرون من الخبار وهي الأرض اللينة والمزارعة قريب من المخابرة وقيل من الخبر بضم الخاء وهو النصيب قال الجوهري قال أبو عبيد هو النصيب من سمك أو لحم قال ويقال تخبروا خبرة إذا اشتروا شاة فذبحوها واقتسموا لحمها وقال ابن الأعرابي هي مشتقة من خيبر لأن أول هذه المعاملة كان فيها من النبي صلى الله عليه وسلم واختلف أصحابنا فيهما هل هما بمعنى أم لا فقال بعضهم هما بمعنى واحد وادعى صاحب البيان أن هذا قول أكثر أصحابنا وليس كما قاله بل الصحيح الذي ذهب إليه جمهورهم ونص عليه الشافعي رضي الله عنه ونقله صاحب الشامل والمحققون عن الجمهور أنهما مختلفان والمخابرة هي المعاملة على الأرض ببعض ما يخرج منها ويكون البذر من العامل والمزارعة مثلها إلا أن البذر من مالك الأرض قال الرافعي وقد يقال المخابرة اكتراء الأرض ببعض ما يخرج منها والمزارعة اكتراء العامل ليزرع الأرض ببعض ما يخرج منها ولا يختلف المعنى بهذا الاختلاف

واعلم أن المشهور من مذهبنا إبطال المخابرة والمزارعة جميعا وهو نص الشافعي والأصحاب رضي الله عنهم وذهب جماعة من محققي أصحابنا إلى صحتهما وهو قول ابن سريج وابن خزيمة واختاره أيضا الخطابي وقد أوضحته في الروضة ولله الحمد وممن قال من أهل اللغة أن المخابرة والمزارعة بمعنى واحد صاحب الصحاح وقاله أيضا الإمام أبو سليمان الخطابي رحمه الله تعالى في معالم السنن قال الخطابي الخبر النصيب

خبل

قوله في المهذب في أول صفة الصلاة وإن كان بلسانه خبل هو بفتح الخاء المعجمة وإسكان الباء الموحدة وهو فساد فيه قال ابن السكيت الخبل فساد قال الجوهري الخبل بالتسكين الفساد وجمعه خبول وقال الهروي الخبل فساد الأعضاء ورجل خبل ومختبل قال قال شمر الخبال والخبل الفساد

ختم

الخاتم والخاتم بفتح التاء وكسرها والخيتام والخاتام كله بمعنى والجمع خواتيم هذه اللغات الأربع مشهورة

خدع

قال الإمام أبو منصور الأزهري قال أبو عبيد قال أبو زيد يقال خدعته خدعا وخديعة وأجاز غيره خدعا بالفتح ويقال رجل خداع وخدوع وخدعة وإذا كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت