مسلم عن جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل سمى المدينة طابة قيل سميت بذلك من الطيب وهي الرائحة الحسنة والطاب والطيب لغتان بمعنى واحد وقيل مأخوذة من الشيء الطيب وهو الطاهر لخلوصها من الشرك وطهارتها منه وقيل لطيبها لساكنيها لأمنهم ودعتهم فيها وقيل من طيب العيش بها ويقال طاب لي الشيء أي وافقني ومن أسمائها الدار سميت بذلك لأمنها وللاستقرار بها ومن أسمائها يثرب وروينا في كتاب الترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة قال الترمذي حديث حسن
مرج الصفر
الموضع المعروف بقرب دمشق بينهما دون مرحلة قال أبو الفتح الهمداني الصفر هنا جمع صافر كشاهد وشهد والصافر طير جبان ومنه قولهم أجبن من صافر والصافر اللص ولا شيء أجبن منه لخوفه أن يفاجا على تلك الحال والصافر أيضا كل ذي صوت من الطير قال فإن كان الصفر هنا من المعنى الأول فلأنه موضع مخافة تكون به اللصوص التي يصفر بعضها لبعض وإن كان من الثاني فلأنه مكان خال يجتمع فيه الطير فيصفر
مر
مذكور في أول صلاة المسافر من المهذب في قوله قال عطاء قلت لابن عباس أقصر إلى مر قال لا وهو بفتح الميم وتشديد الراء ويقال له مر الظهران بفتح الظاء المعجمة وإسكان الهاء فمر قرية ذات نخل وثمار وزرع ومياه والظهران إسم للوادي هكذا نقله الحازمي عن الكندي وهو على أميال من مكة إلى جهة المدينة والشام قال الحازمي قال الواقدي بين مكة ومر خمسة أميال وقال صاحب المطالع بينهما يريد يعني أربعة أميال قال وقال ابن وضاح بينهما أحد وعشرون ميلا وقيل ستة عشر ميلا قلت من قال خمسة أو أربعة أميال أو نحوها فهو غلط وإنكار للحس بل الصواب أحد القولين الاخرين والله تعالى أعلم وقوله أقصر إلى مر يعني إذا سافرت من مكة إلى مر
المروة بفتح الميم بينتها في حرف الصاد مع الصفا
المزدلفة
فيها مسجد قال الأزرقي والماوردي في الأحكام السلطانية وغيره من أصحابنا المزدلفة ما بين وادي محسر ومأزمي عرفة وليس الحران منها وتسمى جمعا