فهرس الكتاب

الصفحة 964 من 1007

مسلم عن جابر بن سمرة رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل سمى المدينة طابة قيل سميت بذلك من الطيب وهي الرائحة الحسنة والطاب والطيب لغتان بمعنى واحد وقيل مأخوذة من الشيء الطيب وهو الطاهر لخلوصها من الشرك وطهارتها منه وقيل لطيبها لساكنيها لأمنهم ودعتهم فيها وقيل من طيب العيش بها ويقال طاب لي الشيء أي وافقني ومن أسمائها الدار سميت بذلك لأمنها وللاستقرار بها ومن أسمائها يثرب وروينا في كتاب الترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة قال الترمذي حديث حسن

مرج الصفر

الموضع المعروف بقرب دمشق بينهما دون مرحلة قال أبو الفتح الهمداني الصفر هنا جمع صافر كشاهد وشهد والصافر طير جبان ومنه قولهم أجبن من صافر والصافر اللص ولا شيء أجبن منه لخوفه أن يفاجا على تلك الحال والصافر أيضا كل ذي صوت من الطير قال فإن كان الصفر هنا من المعنى الأول فلأنه موضع مخافة تكون به اللصوص التي يصفر بعضها لبعض وإن كان من الثاني فلأنه مكان خال يجتمع فيه الطير فيصفر

مر

مذكور في أول صلاة المسافر من المهذب في قوله قال عطاء قلت لابن عباس أقصر إلى مر قال لا وهو بفتح الميم وتشديد الراء ويقال له مر الظهران بفتح الظاء المعجمة وإسكان الهاء فمر قرية ذات نخل وثمار وزرع ومياه والظهران إسم للوادي هكذا نقله الحازمي عن الكندي وهو على أميال من مكة إلى جهة المدينة والشام قال الحازمي قال الواقدي بين مكة ومر خمسة أميال وقال صاحب المطالع بينهما يريد يعني أربعة أميال قال وقال ابن وضاح بينهما أحد وعشرون ميلا وقيل ستة عشر ميلا قلت من قال خمسة أو أربعة أميال أو نحوها فهو غلط وإنكار للحس بل الصواب أحد القولين الاخرين والله تعالى أعلم وقوله أقصر إلى مر يعني إذا سافرت من مكة إلى مر

المروة بفتح الميم بينتها في حرف الصاد مع الصفا

المزدلفة

فيها مسجد قال الأزرقي والماوردي في الأحكام السلطانية وغيره من أصحابنا المزدلفة ما بين وادي محسر ومأزمي عرفة وليس الحران منها وتسمى جمعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت