فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 1007

قال كان أول ما أرسل الحيض على بني إسرائيل قال البخاري وحديث النبي صلى الله عليه وسلم أكثر يعني أنه عام في جميع بنات آدم وحكى صاحب الحاوي وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما في سبب ابتداء الحيض أن الله عز وجل قال يا آدم ما حملك على أكل الشجرة قال زينته لي حواء قال إني عاقبتها لا تحمل إلا كرها ولا تضع إلا كرها ودميتها والله تعالى أعلم

واعلم أن باب الحيض من الأبواب العويصة وقد اعتنى أصحابنا رحمهم الله تعالى بإيضاحه فبينوه أحسن بيان وبسطوه اوضح بسط وقد جمع فيه إمام الحرمين نحو نصف مجلدة في النهاية وجمع غيره نحوه ولم يكن فيه أعظم تصنيفا من كتاب أبي الفرج الدارمي من أصحابنا العراقيين في طبقة القاضي أبي الطيب الطبري فجمع مجلدة ضخمة في مسألة المستحاصة المتحيرة وحدها لم يخلط معها غيرها وقد جمعت أنا فيه في شرح المهذب جملة مستكثرة نحو مجلدة مع أني حرصت على ترك الإطالة ونسأل الله تعالى التوفيق

حيعل

قوله في باب الأذان يقول بعد الحيعلة هي بفتح الحاء وإسكان الياء وفتح العين قال الإمام أبو منصور الأزهري في اول كتابه تهذيب اللغة بعد أن فرغ من مقدمة الكتاب وشرع في الأبواب قال الليث قال الخليل بن أحمد رحمه الله تعالى العين والحاء لا يلتقيان في كلمة واحدة أصلية الحروف لقرب مخرجيهما لا أن يؤلف فعل من جمع بين كلمتين مثل حي على فيقال منه حيعل قال الأزهري وهو كما قال الخليل رحمه الله تعالى وأنشده غيره

(ألا رب طيف منك بات معانقي إلى أن دعا داعي الصلاة بحيعلا)

ومعنى حي على الصلاة أسرعوا إليها وهلموا إليها واقبلوا ومثله في الحديث إذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر معناه أقبلوا على ذكره وقيل أسرعوا إلى ذكره ومثل الحيعلة عبارة عن حي على كذا قولهم الحمدلة والبسملة والهيللة والسبحلة إشارة إلى الحمد لله وبسم الله ولا إله إلا الله وسبحان الله ومثله قولهم ولا حول ولا قوة إلى بالله الحوقلة والحولقة كما قدمناه في فصلها

حين

قال البخاري في صحيحه في أول تفسير سورة الأعراف الحين عند العرب من ساعة إلى ما لا يحصى عدده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت